Advertisements
Advertisements
Advertisements

خبير: أتوقع تخفيض أسعار الفائدة 1 % من أجل تنشيط البورصة

Advertisements
محمود شكري
محمود شكري
Advertisements


قال محمود شكري خبير أسواق المال،  أن البورصه المصرية  شهدت أداء إيجابي علي معظم القطاعات منذ مطلع العام الجاري حتى الأن، وأبرزها ارتداد المؤشر الثلاثيني من مناطق الدعم الرئسيه حول مستويات 13000 نقطه، ليصل لمستويات 13800 نقطة خلال تعاملات منتصف الاسبوع، بفضل عمليات الشراء من المؤسات المحلية والأجنبية، بعد موجه البيع التي شهدتها أولي الجلسات هذا العام نتيجه التأثر بالأحداث السياسيه، في ظل سوق ناشي يسيطر عليه الافراد وسط اضطربات سياسية في المنطقة. 


وأوضح الخبير في تصريح خاص لـ " الفجر " ، أن مصر إستطاعت أن تتخطي ذلك ، ليس فقط في سوق المال ولكن  بتحقيق معدلا نمو جيده نسبياً في ظل ارتفاع فاتورة التضخم وتأثيرها علي السوق الإستهلاكي والذي يعد العامل الرئيسي والمؤثر على المبيعات التي تؤثر سلبًا علي نتائج أعمال الشركات، لهذا يجب إعادة النظر في إزاله العوائق من أمام الشركات لتحسين أوضعها، وإيمانًا بدور القطاع في عملية التنمية، وخلق حزمه من الحوافز لهذا الشركات لحثها علي زيادة استثماراتها من خلال تسهيلات في أسعار الأرضي للقطاع الصناعي وتخفيض أسعار الطاقه للصناعات الكثيفه، وزيادة الإعفاءات الضريبيه لزياده الانتاج، كسائر جميع الأسواق الناشئه في ظل مناخ تنافسي يسعي جاهدًا لإستقطاب المزيد من الإستثمارات الأجنبية.

وأضاف الخبير، أن  كل ما سبق يظهر في نتائج أعمال الشركات بمعظم القطاعات ويحقق معدلات أعلي في الأرباح، ويعطي مزيدًا من الثقه للمستثمر طويل الأجل الساعي وراء الاستثمار، والمستثمر قصير الأجل الذي يحقق أرباح رأسمالية نتيجه تحقيق عائد من زياده سعر السهم نتيجه وتحسن نتائج الأعمال. 

وتوقع الخبير إلغاء أو تخفيض ضرائب البورصه المصرية والتي كانت أهم عوائق أمام ضخ السيوله في البورصة المصرية، بعد إنتهاء مدة التأجيل إلي مايو القادم، ووجود تلميحات من وزارة الماليه حول إعادة النظر بها، ومبادرات البنك المركزي المتعددة والتي من شأنها زيادة معدلات الاستثمار، خاصه في الشركات الناشئه، ونجد أن كل هذه العوامل تصب في مصلحه سوق المال، وتدفعنا إلي نظره أكثر تفائلاً نتيجه التحسن النسبي لهذه المؤشرات .

وتوقع الخبير تخفيض  البنك المركزي لأسعار الفائدة بنسبة 1 ٪ ، في إجتماعه غداً الخميس، لرفع معدلات الإستثمار، وتحويل دفه المدخرات من أدوات الدخل الثابت قليله المخاطر إلي سوق المال بعد أن شهد تحسن نسبي.

ولفت الخبير أن كل هذا سوف يصب في مصلحه سوق المال، والبورصه المصريه ويدفعها لتحقيق مكاسب إضافيه تعيد لرأس مالها السوقي السيوله التي فقدتها خلال الأسابيع الماضية. 


وكشف الخبير ، عن أن  المؤثر الرئيسي للبورصة يشهد  تربص من الضغوط البيعيه عند مستويات 14100 نقطة و في حال إختراقها والإستقرار فوقها ييبدأ في إختبار مستويات 14850 نقطة في الأجل المتوسط خلال تعاملات الربع الأول.
Advertisements