"مبدعون على الطريق" في المتحف الإسلامي بمناسبة مرور 116 عام على افتتاحه

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


ينظم القسم التعليمي بمتحف الفن الإسلامي بالتعاون مع جمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع معرضًا لفنون الطفل والناشئة من ناتج أعمال الورش الفنية تحت عنوان "مبدعون على الطريق" والافتتاح السبت المقبل 21 ديسمبر وسيضم المعرض أكثر من ١٢٠ قطعة فنية ويأتي المعرض في إطار احتفالات متحف الفن الإسلامى بمرور ١١٦ عام على إنشائه.

وقال الدكتور ممدوح عثمان مدير عام متحف الفن الإسلامي إن المعروضات تتنوع فيما بينها من لوحات فنيه وأعمال حفر على الخشب ونماذج مجسمه وأعمال عجائن.

ويفتتح المعرض الدكتور ممدوح عثمان مدير عام متحف الفن الاسلامي، والدكتوره سماء يحيي الفنانه التشكيلية، والسيد اللواء محمد عاشور مدير عام الجمعية والأستاذة رشا عصمت مدير قطاع البرامج، وسيقام على هامش المعرض ورشه للحكي التراثي بقاعه القسم التعليمي بالمتحف تقدمها الباحثه بشؤون التراث شذى يحيي.

ومتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، هو درة المتاحف الإسلامية في العالم، حيث يضم ما يزيد عن 100 ألف قطعة أثرية نادرة ومتنوعة والتي ترجع للعصر الإسلامي، من عدة أقطار مختلفة كالهند والصين وإيران، مرورا بفنون شبه الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس، ويحتوي على مجموعات نادرة من الآثار الإسلامية سواء من الهند أو الصين أو إيران مرورًا بفنون شبه الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.

وبدأت فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية في عصر الخديوي "إسماعيل" عام 1869، وتم تنفيذ الفكرة في عصر الخديو توفيق عام 1880، عندما قام فرانتز باشا بجمع التحف الأثرية التي ترجع إلى العصر الإسلامي في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله الفاطمي بشارع المعز، وفي عام 1882 كان عدد القطع الأثرية التى تم جمعها 111 قطعة، وتم بعد ذلك بناء مبنى صغير في صحن جامع الحاكم أطلق عليه اسم "المتحف العربي"، تحت إدارة فرانتز باشا الذي ترك الخدمة سنة 1892.

وتم افتتاح مبنى المتحف الحالي في منطقة باب الخلق في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني في 28 ديسمبر 1903، ثم تغير اسم المتحف من دار الآثار العربية إلى متحف الفن الإسلامي عام الدار سنة 1951، وللمتحف مدخلان أحدهما مطل على شارع بور سعيد في مواجهة مديرية أمن القاهرة، وتتميز هذه الواجهة بزخارفها المستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة، ويتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض، والثاني به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن وقسم لترميم الآثار.

وقد تعرض المتحف في يوم 24 يناير 2014، لانفجار سيارة مفخخة كانت مستهدفة مديرية أمن القاهرة المقابلة للمتحف، وأدى التفجير لتدمير واجهة المتحف المقابلة للمديرية، وتدمير عدد من القطع الأثرية، وأعلنت وزارة الآثار انطلاق مشروع ضخم لترميم المتحف، اإعادة ترتيب سيناريو العرض به، وقد تم افتتاح المتحف بحضور السيد رئيس الجمهورية بعد انتهاء أعمال ترميمه عام 2017.