Advertisements
Advertisements
Advertisements

خبير يقدم روشتة علاج لحماية المواقع الآثرية من السرقة

Advertisements
 مجدي شاكر
مجدي شاكر
Advertisements
قال مجدي شاكر كبير آثريين، إن مصر تمتلك تراثًا ثقافيًا لا يوجد في أي دولة في العالم، فحضارتها تنوعت من القديم واليوناني روماني ثم القبطي والإسلامي بكل عصوره سواء أموي أو عباسي أو فاطمي أو أيوبي أو مملوكي أو عثماني أو عصر أسرة محمد علي.

وأضاف أن مصر أفريقية آسيوية وكذلك هي متوسطية، وبحكم موقعها الفريد الذى لم يتكرر مثلما ذكر المؤرخ جمال حمدان بأن موقعها فلته جغرافية طبيعية، كل ذلك أنتج حضارة ومواقع أثرية في كل شبر منها وصنع منها حضارة مصرية خالصة رغم كل ماجاء عليها لأن كل ناتج هذه الحضارات هو نتاج بناء العامل والمهندس المصري.

وتابع شاكر يكفينا فخارًا أن أي متحف أو مجموعة خاصة أنها تتمنى أن يكون عندها قطعة مصرية لتكون محور جذب للزائرين، ومازالت كل المتاحف والمزادات تتهافت على أثارنا ونجد أنها عندما تعرض في أي متحف تكون الأكثر جذبًا، وعندما تكون في مزاد تكون الأعلى سعرا.

وأشار أنه عندما تكتشف مصر قطعة أثرية جديدة تكن خبرًا في الميديا العالمية والمحافل العلمية، ولذلك هناك كثير من العصابات الدولية وبمساعدة بعض ضعاف النفوس هنا وبعض من حالمى الثراء السريع المخلوط بعدم الوعي يقومون بالحفر أسفل بيوتهم وفي مناطق كثيرة بحثا عن الكنز، ويدمرون في سبيل ذلك مظاهر أثرية كثيرة لأن كل قطعة تفقد هى ثروة لم ولن تكرر لأن كل قطعة هى عمل فنى خالص

وأكد شاكر أنه رغم ما تقوم به الدولة من سن قوانين رادعة وتأمين المناطق بكافة الطرق والوسائل من أمن وخفراء وأحيانا كاميرات لكن نظرًا لاتساع المناطق الأثرية وانتشارها في مصر فقلما توجد منقطة إلا وفيها آثار، ورغم ماسرق عبر آلاف السنين وماكشف علميًا إلا أن 70 % وأكثر من أثارنا مازال في باطن الأرض ومازالت أرض مصر حبلى بالكثير من الأسرار.

وفي السنوات الأخيرة نجد أن الدولة ممثلة في وزارة الآثار تعلن كل شهر عن كشف أو أكثر غير الاكتشافات بالصدفة نتيجة تنفيذ المشروعات الخدمية أو الحفر خلسة لذا وجب التفكير في حل جديد وسريع لمراقبة المواقع الأثرية وغيرها في كل مصر وألا تكون حجة عدم توافر الميزانية هى العائق لأن كل يوم نفقد آلاف القطع والمواقع التي لن تعوض لوجود حالة من الجنون والنهم لآثارنا في الداخل والخارج.

وأشار شاكر أنه يجب التفكير في تعميم فكرة كاميرات المراقبة الحديثة في كل المواقع الأثرية وتطبيق العمل بالأشعة الحمراء والكهربائية لتكون إنذار وحزام حول المناطق وتعطي إشارة سريعة لقوات التأمين.

واختتم شاكر كلماته للفجر، قائلًا إن المناطق الصحراوية الكبيرة تمثل عائق أمام عمليات المراقبة الفعالة، وهنا لا حل سوى المراقبة بالأقمار الصناعية، فلو أن هناك قمرًا صناعيًا يأخذ الصور اليومية ويقوم بتحليلها سنتمكن من معرفة أماكن الحفر والمناطق التي تتعرض للسرقات أو الاعتداءات، وكذلك يمكن التنسيق من خلال وزارة الآثار مع قواتنا المسلحة لعمل دوريات أسبوعية تقوم بمسح للمناطق الأثرية، كما أن التواصل والاطلاع المستمر على تجارب الدول ذات التراث مثل اليونان وإيطاليا والصين والهند وغيرها سيمكننا من الاستفادة منها.
Advertisements