قصة صورة.. منتقبة ومحجبة يعبران بـ "قس" الشارع

أقباط وكنائس

صورة من الحدث
صورة من الحدث


تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "صورة" لقس كفيف كان يرتدي نظارة شمسية متجملا بـ"فراجية" سوداء، مزينة بصليب حول عنقه، تكشف عن هويته كـ"قس"، تسير على يمينه سيدة منتقبة، ممسكة بيده بتعفف واستحياء، لتعينها محجبة من شماله، على مهمة عبروه الشارع بسلام.

ويقول مارتين رشاد ملتقط الصورة بأنه خلال عبوره في شارع شكولاني في شبرا مصر فوجئ بعبور قس يرتدي نظارة سوداء يتوسطه سيده محجبة علي يمنيه ممسكه بيده وأخري منتقبة علي يساره كانوا يعبرون به الشارع.

وأوضح "مارتين" لبوابة الفجر، أن هذا المنظر قد لفت انتباهه مما جعله يخرج هاتفه المحمول ليلتقط تلك الصورة ويقوم بنشرها علي حسابه الشخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك".

وأكد انه عندما رأي هذا الرجل يسير بمفرده وكان يكاد أن يقع في الطريق فأتت إليه السيدتين ليسنداه ويعبرا به نهر الطريق، مسرعا ليستخرج هاتفه ليوثق هذا المشهد بعدسته دون أن يتحدث مع القس أو من هو أو تابع لأي كنيسة، لافتا إلي أنه خلال التقاطه الصورة كان يسير عكسهم ومضي تاركهم دون أن يعرف اي تفاصيل عن رجل الدين هذا.

وأضاف، أنه استمتع بسير الثلاثي في نهر الطريق مهرولين بسرعة، وكان شغله عن التفكير في الحديث معهم، لإعرابه عن إعجابه الشديد بما حدث، والتعرف عليهم عن قرب، مشيرا إلي إنه لم يتوقع أن تستحوذ هذه الصورة بكم من هذا الانتشار علي مواقع التواصل الاجتماعي وتنال هذا الإعجاب بين الرواد.

ولفت إلي أن الهدف من التصوير ذلك التصرف الإنساني، الذي قادته الصدفة البحتة لرؤيته والانبهار به، خلال انتظاره أحد أصدقائه، قائلًا "حقيقي اللي شفته أبلغ من ألف شعار عن الوحدة الوطنية".

وتابع: أنه شاب عادي يبلغ من العمر 20 عامًا طالب في كلية السياحة والفنادق جامعة حلوان، ويعمل مصورا في الهندسة الصوتية، مشيرا إلي انه شاب عادي كأي شاب، متمنيًا بأنه يعمل مصورًا كبيرًا ويصل للدرجة العالمية.