Advertisements
Advertisements
Advertisements

إيران.. إضراب مئات السائقين في همدان ومشهد

Advertisements
مظاهرات إيران
مظاهرات إيران
Advertisements
قالت المقاومة الإيرانية إن إيران لا تزال تشهد انتفاضة شرسة في العديد من المناطق في إيران، مشيرة إلى أن مناطق همدان ومشهد شهدت خلال اليوم الـ 26 من الانتفاضة إضراب مئات السائقين.

وأوضحت المقاومة أن اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر، أضرب سائقو تاكسي ”اسنب“ في مدينة مشهد، عقب دعوات مسبقة للتظاهر، احتجاجا على رفع سعر البنزين ثلاثة أضعاف.

وفي وقت سابق نظم مئات السائقين للشاحنات الصغيرة في مدينة همدان، إضرابا عن العمل احتجاجاً على قلة حصة البنزين، وامتنعوا عن تقديم الخدمات.

وفي جريمة وحشية أخرى، قام النظام الإيراني بقتل مواطن كردي تحت التعذيب، هو كاوه ويساني، الذي تم اعتقاله خلال مظاهرة حاشدة جرت مؤخرًا في سنندج، فيما عثر على جثته في "باباريز" في ضواحي سنندج يوم الجمعة، 6 ديسمبر، وكانت آثار تعذيب وكدمات بادية على جسده.

وسبق أن قتلت قوات النظام العديد من المعتقلين أثناء اعتقالهم حيث تعرض جواد خسروياني، الذي اعتقل من قبل جهاز المخابرات في خرم بيد، للضرب حتى الموت، كما قتل المواطن العربي الأهوازي بنيامين البوغبيش بعدما قبض عليه من قبل ضباط المخابرات مع شقيقه، محمد علي البوغبيش.

وأصدرت حينها منظمة العفو الدولية بيانًا حثت فيه النظام الإيراني على إجراء تحقيق فعال ونزيه في وفاة السجين، فيما نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء عدد آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني.

وبلغ عدد شهداء الانتفاضة في إيران التي عمّت 189 مدينة إيرانية أكثر من 1000 شهيد، وبذلك يبلغ عدد الشهداء الذين تم الإعلان عن أسمائهم 400 شهيدًا حتى الآن.

من جانبها وجّهت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تحياتها للشهداء، ودعت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدانة مجازر النظام ضد المتظاهرين، ودعت إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم وإطلاق سراح المعتقلين.

كما ناشدت الأمين العام للأمم المتحدة إرسال بعثة إلى إيران على وجه السرعة لتقصي الحقائق بشأن أبعاد هذه الجريمة ضد الإنسانية وزيارة السجون واللقاء بالمعتقلين.

وطالبت المجتمع الدولي أن يطرد النظام الاستبدادي الحاكم من الأمم المتحدة، وأن يقوم بتقديم خامنئي وروحاني ومعاونيهم من قادة النظام للعدالة.
Advertisements