مسؤول بولندي: لا يمكن لتركيا أن تتراجع عن خطة بولندا ودول البلطيق الخاصة بالناتو

عربي ودولي

الناتو
الناتو



قال مساعد الرئيس البولندي كرزيستوف شتشيرسكي، اليوم الاثنين، إنه لا يمكن التراجع عن قرار الناتو بمتابعة خطة دفاعية لبولندا ودول البلطيق، بعد أن اقترحت أنقرة أنها قد لا تزال تمنعها إلى أن يحدد الحلفاء ميليشيا كردية كإرهابيين.

وبعد قمة حلف شمال الأطلسي في لندن الأسبوع الماضي، أوضح رئيس تحالف حلف الشمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، أن تركيا سحبت اعتراضاتها، لكنه أضاف أن الحلفاء لم يناقشوا كيفية تسمية ميليشيا كردية حماية الشعب الكردية السورية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب حديثه عن القمة، إنه يجب على حلفاء الناتو ألا يتخلوا عن تركيا في معركتها ضد الإرهابيين، بعد أن وافقت على خطة بولندا البلطيق.

وبعد يومين، قال وزير الخارجية التركي، إنه سيحظر النشر النهائي للمخطط الدفاعي لبولندا ودول البلطيق حتى يتفق الحلفاء على وصف وحدات حماية الشعب بأنها جماعة إرهابية.

وقال شتشيرسكي لـ"رويترز"، اليوم، "لا يوجد تراجع عن القرار الذي اتخذه حلف شمال الاطلسي (الاسبوع الماضي)، تم اتخاذ القرارات لكل من الخطط البولندية - البلطيقية والتركية، ونحن الآن في انتظار تنفيذ الخطط، وهذه مسألة عسكرية".

ويوم الجمعة الماضي، قال وزير الخارجية التركي ميفلوت كافوسوغلو، إن أنقرة لم تمنح سوى الموافقة على خطة بولندا - البلطيق للانتقال إلى مرحلة أخرى من النقاش، وليس الموافقة الكاملة.

كما أكد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، مجددًا، على أن أنقرة تريد نشر كلا من خطتي الدفاع معًا، وقال إن "تركيا لن تستجيب لمطالبها فيما يتعلق بحماية الشعب".

وقال وزير الدفاع التركي، لوسائل الإعلام الحكومية "لقد سمحنا لخطة بولندا والبلطيق، التي هي قيد المراجعة، بالمرور من مجلس الناتو وإعادة تقييمها في اللجنة العسكرية".

وتابع الوزير التركي "ومع ذلك، بعد محادثات مع الأمين العام لحلف الناتو، اتفقنا على أنه ينبغي نشر كلا الخطتين في نفس الوقت"، مضيفًا أن تركيا منفتحة للتعاون في هذا الشأن.

وتعتبر تركيا أن وحدات حماية الشعب، المكون الرئيسي للقوات الديمقراطية السورية التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية، هي جماعة إرهابية مرتبطة بالمتمردين الأكراد على أراضيها، وقد أغضبها الدعم الذي قدمه حلفاءها في الناتو للميليشيا كشريك في محاربة متشددي تنظيم داعش في سوريا.