Advertisements
Advertisements
Advertisements

جانتس يواصل هجومه على نتنياهو: لا يمكن أن نغفر له فساده

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
مع دخول المنظومة السياسية الاسرائيلية لأيام الحسم الاخيرة، التى ستحدد اسم المرشح القادم لتشكيل الحكومة الجديدة، أو اللجوء لخيار إعادة الانتخابات أوائل شهر مارس القادم، استمرت حالة التناحر والتراشق بالألفاظ بين حزبى أزرق ابيض، وحزب الليكود، وبدأ بنيامين نتنياهو بالفعل للترويج لحملته الانتخابية القادمة، مستبعدًا إمكانية إقامة حكومة جديدة، خلال الأسابيع القادمة.

فى البداية هاجم نتنياهو منافسه بينى جانتس، وزعم أن المفاوضات بين الجانبين فشلت، بسبب ارتباطه الغريب بزملائه فى الحزب، وأشار أنه قام بتقديم له، عدد كبير من الاقتراحات السياسية الهامة، لكنه لم يتزحزح عن موقفه الرافض ولولمليمتر.

وعاد نتنياهو وأشار إلى وجود حل لإقامة الحكومة، والأبتعاد عن شبح إجراء انتخابات جديدة، وهو إما أن ينضم حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيجدور ليبرمان لكتلة اليمين، أو ان يوافق حزب ازرق ابيض على إقامة حكومة موحدة.

وأضاف قائلًا: "ولكى يتم ايضًا اقامة حكومة موحدة يجب حدوث امر من اثنين اولًا ان يتمكن جانتس من التغلب على الرفض الدائم من جانب الرجل الثانى فى حزب ازرق أبيض يائير لابيد على إقامة حكومة موحدة.. أو ان يتغلب أفيجدور ليبرمان على نفسه.. واذا لم يتمكن جانتس من اتخاذ هذا القرار فليترك الشعب يتخذ هذا القرار..عن طريق اجراء انتخابات مباشرة وسريعة لإختيار رئيس الحكومة".

وفى المقابل هاجم بينى جانتس،تصريحات بنيامين نتنياهو قائلًا "ان ما يقوله نتنياهو عن عدم قدرتى على اتخاذ القرارات غير صحيح فأنا اقوم بالتشاور مع شركائى فى الحزب لإتخاذ القرارت المناسبة..ويعتقد البعض أنه من الممكن أن نغفر قضايا الفساد المتورط فيها نتنياهو بسبب وجود فرصة سياسية مواتية فى الوقت الحالى.. فالتأييد الدائم يتسبب فى الاصابة بالعمى خصوصًا لدى البعض الذين يطالبون بحماية نتنياهو والدفاع عنه ضد اى انتقادات..وهذا الامر لم يكن صحيحًا فى الماضى ولا فى اى مرحلة أخرى".

ومن المقرر عقد لقاءات بين ممثلى الحزبين خلال الأيام القليلة القادمة، قبل الاعلان عن حل الكنيست، الذى لم ينجح أعضاؤه فى اختيار مرشح جديد لتشكيل الحكومة الجديدة، وسيكتفى الطرفان بعقد لقاءات لغرض تحديد الموعد المناسب لإجراء الانتخابات الجديدة، دون الخوض فى مسألة تشكيل الحكومة الحالية.

Advertisements