Advertisements
Advertisements
Advertisements

"الاستثمار في ذوي الاعاقة" ضمن جلسات منتدى شباب العالم

Advertisements
منتدي شباب العالم ذوي الإعاقة
منتدي شباب العالم ذوي الإعاقة
Advertisements
تجاوزوا المألوف وتحدياتهم التى لا تنتهى وإبداعاتهم، ليصلوا لتحقيق ما لايستطيع الشخص العادي تحقيقه من أهداف، هناك مادة خام قادرة على تحدى الصعاب، وقادرة على تحدي اي إعاقة لفعل المستحيل والغير مألوف، حيث تفصلنا أيام قليلة عن إنطلاق منتدي شباب العالم لعام 2019 في نسختة الثالثة، والذى يقام فاعلياته بمدينة شرم الشيخ ويحمل بين أجندته،مناقشة تمكين ذوي الإعاقة، وبحث كيفية الإستثمار لتك الطاقات الكامنة في متحدي الإعاقة.

- قدرات وسع السماء
يمتلك ذوي الإعاقة قدرات واسعة وسع السماء لا حدود لها ولا لقدراتهم وتناقش مصر ودول العالم كيفية إستغلالها وطرق الإستثمار فيها، لتمكينهم من أداء دورهم التنموي في المجتمع المصري وفي العالم كله، وبحث سبل التعاون المشترك لابتكار آليات قادرة على وقف الهدرِ الناجم عن غياب الاستثمار في الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدم تمكينهم من أداء دورِهم التنموي، وذلك من خلال التوظيف المهني لهذه الأعداد الكبيرة من المهمشين ذوي المواهب.

- إستثمار الإعاقة: طريق لتنمية دول
وقال، محمد عجوة، احد الشباب المشاركين في منتدي شباب العالم ومن شباب البرنامج الرئاسي، لـ «الفجر»، إنَّ نسبة الإعاقة تمثل معيارًا لتقدم الدول، وطريقها للتنمية الشاملة لما يمتلكة ذوي الإعاقة، من قدرتات على الاندماج في المجتمع والتفوق، وهو ما يعمل عليه في المنتدى العالم ويتخلله العديد من المناقشات،سعيًا منا للاستفادة منهم وتحويل الإعاقة الجسدية الى طاقة ذهنية وتفعيل قدرات ذوي الإعاقة وتمنية مواهبهم وقدراتهم لتحقيق أعلى استفادة ممكن لتنمية مصر والعالم.

وكشف، محمد عجوة، أن الجلسات ستناقش آلية فتح مسارات للعمل يمكنها أن تربط بين اتفاقية الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة لمصر 2030وتحقيق الاستفادة القصوى من الاتفاقيات للاستثمار في ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة من الإستثمار البشري المبدع في كافة القطاعات والمحافل الدولية.
- متخصصون: استثمار الإعاقة فن وإبداع.

وأضافت عضو المجلس القومي لشئون الإعاقة، الدكتورة مها هلالي،  لـ«الفجر»، أن منتدي شباب العالم في نسخته الثالثة وضع بين اجنداته أهم القضايا التى يمكن أن ترتقي بأى دولة نحو التقدم والإزدهار والتنمية الحقيقة، ويسعى المنتدي إلى صنع فارق إيجابي وأثر مستدام في حياة ما يقارب 15% من الأشخاص ذوي الإعاقة، من سكان العالم، لإحداث تغيير جذري في خطط التنمية والتشريعات والقوانين بما يصب في صالحهم والإستثمار في الإعاقة يعد فن وإبداع من نوع خاص لإي دولة ترتقي بشعبها نحو التقدم والإزدهار.

وأوضحت، عضو المجلس القومي لشئون الإعاقة، أن المجلس بدأ بدوره بالتوازي مع خطة الدولة في تنظيم البرنامج التدريبى " إعداد كوادر من الاشخاص ذوى الاعاقة للمجالس المحلية" بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة على مستوى المحافظات، وذلك لانخراطهم في المجتمع وتمكينهم سياسيًا وتأهيلهم والإستفادة من قدراتهم لمواكبة سوق العمل.
Advertisements