بعد فحص 2.6 مليون امرأة.. تعرف على أعراض وأسباب وكيفية الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي (تقرير)

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن الانتهاء من فحص 2 مليون و668 ألفًا و223 امرأة مصرية، بمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المنعقدة تحت شعار "100 مليون صحة"، بمرحلتيها الأولى والثانية وذلك منذ انطلاقها في شهر يوليو 2019.

وتوضح "الفجر"، خلال السطور القادمة أعراض، وأسباب، وكيفية الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلى جانب كيفية الكشف المنزلي والأطمئنان الذاتي:


أعراض سرطان الثدي

يجب أن يكون لدى المريض درجة وعي كافية بالكشف عن المرض في مراحلة الأولية المبكرة، لتكون تشكيلة العلاجات المتاحة أوسع وأكثر تنوعا، كما تكون فرص الشفاء التام كبيرة جدًا.

فمعظم الكتل التي يتم اكتشافها في الثدي ليست خبيثة، ومع ذلك فإن العلامة المبكرة الأكثر شيوعًا للإصابة بمرض سرطان الثدي لدى النساء، هي ظهور كتلة أو تكثـّف في نسيج الثدي، هذه الكتلة غير مؤلمة، غالبا.

كما أن أعراض المرض يتبعه أشياء أخرى، والتي تتمثل بالشعور بألم في الثدي أو تحت الإبط، واحمرار الثدي وظهور الطفح الجلدي حوله، بالإضافة إلى احتمالية ظهور إفرازات منه، وقد تكون هذه الإفرازات دمًا، وايضا هناك أعراض أخرى قد تظهر في حال الإصابة بسرطان الثدي كتغير شكله أو حجمه أو ظهور قشور جلدية عليه أو ما شابه.


أسباب سرطان الثدي

1- التقدم في السن
2- العوامل الوراثية
3- الإنجاب في سنٍ متاخر
4- الوزن الزائد
5- عدم ممارسة التمارين الرياضية
6- تغير في الهرمونات
7- تناول أدوية منع الحمل
8- التدخين بشكل كبير

خطوات يمكنها الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

1- الامتناع عن تناول الكحوليات، كلما ازداد معدل تناول الكحول، ازداد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

2- الإقلاع عن التدخين، تتزايد الأدلة التي تشير إلى وجود صلة بين التدخين وخطر الإصابة بسرطان الثدي.

3- التحكم في الوزن، يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي في حالة الوزن الزائد أو السمنة. ويتعزز هذا الخطر إذا حدثت السمنة في فترة متأخرة من الحياة.

4- ممارسة الأنشطة البدنية، تساعد الأنشطة البدنية في الحفاظ على الوزن الصحي وهذا بدوره يساعد في الوقاية من سرطان الثدي.

5- الحد من جرعات وفترات العلاج بالهرمونات، يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي إذا تخطت فترة العلاج المركب بالهرمونات ثلاثة إلى خمسة أعوام.

6- تجنب التعرض للإشعاع والتلوث البيئي، تستخدم أساليب التصوير الطبي مثل التصوير المقطعي المحوسب، جرعات عالية من الإشعاع التي تم ربطها بخطر الإصابة بسرطان الثدي، لذا، يجب الحد من هذا التعرض عن طريق عدم الخضوع لمثل هذه الاختبارات سوى في حالة الضرورة القصوى.

7- تشير بعض الأبحاث إلى وجود رابط بين سرطان الثدي والتعرض للمواد الكيميائية الموجودة في بعض أماكن العمل وأدخنة البنزين وعوادم السيارات.


كيفية الوقاية من سرطان الثدي

1- الحرص على تناول فيتامين B12 بكثرة، من خلال تناول المأكولات التي تحتوي عليه، أو استخدام المكملات الموجودة في الصيدليات

2- عدم تناول النشويات بكمياتٍ كبيرةٍ

3- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

4- الإكثار من تناول الخضروات الخضراء مثل: البروكلي، والسبانخ وغيرها

5- شرب كأس من الشاي الأخضر يوميًا، نظرًا لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة

6- مراجعة الطبيب أولًا بأول، وخصوصًا بعد سن الأربعين

7- تناول كمية كافية من حمض الفوليك يوميًا

8- الحفاظ على الوزن المثالي للجسم

9- الإكثار من تناول المشروم، ويمكن تناوله نيئًا، أو مضافًا إلى أطباق الطعام

10- تناول ملعقة صغيرة من بذور الكتان يوميًا، حيث أثبتت قدرتها على الشفاء من سرطان الثدي

11- تناول كميات قليلة من الدهون

12- الحرص على تناول حبوب الصويا يوميًا

13- تجنب تناول الأدوية التي تؤدي إلى زيادة هرمون الأستروجين في الجسم مثل: أدوية منع الحمل وغيرها


كيفية الكشف المنزلي عن سرطان الثدي

1- الوقوف أمام المرآة بشكل مستقيم مع الحرص على مراقبة الثدي بشكل جيد، وملاحظة أي تغيرعليه

2- التمدد على سرير مريح، ثم رفع اليد اليسرى ووضعها خلف الرأس، ثم البدء في ملامسة الثدي الأيسر، وتحت الإبط الأيسر بواسطة اليد اليمنى، للتأكد من عدم وجود أي تكتلات او أورام

3- تكرار العملية ذاتها في الثدي الأيمن، وتحت الأبط الأيمن بواسطة اليد اليسرى

4- العصر والضغط على حلمات الثدي للتأكد من عدم وجود إفرازات دهنية من الثدي.