Advertisements
Advertisements
Advertisements

أكاذيب جديدة للمُلفس الهارب "محمد علي"

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

 يحاول المقاول الفاشل الهارب" محمد علي" دائماً البحث عن وسيلة للظهور مرة أخرى، وإعادة تدوير نفسه بعد أن خفتت الأضواء من حوله، فلم يكفيه محاولة ظهوره الفاشلة على "بي بي سي"، وكشف كافة أوراقه التي توضح أنه كاذب، و  فشله أيضاً في مخططاته لزعزعة استقرار الدولة المصرية، وفشل محاولاته المستميته لحشد المصريين للتظاهر، فيحاول العودة مرة أخرى بأكاذيب جديدة على الساحة ولكنها هذة المره، خاصة بمسؤولين خرجوا على المعاش من عشر سنوات.                                                       

 

ففي الفيديو الأخير للمفلس فكرياً ومعنوياً "محمد علي"، قرر الاستعانة بمعلومات عن ضباط سابقين منذ عهد وزير الداخلية الأسبق"محمد علي"، وهو ما يؤكد على كذبه وفشله في الترويج لأكاذيبه، غير مكتفي بما فعله بالمصريين من كذب وتدليس ونصب، لهذا يحاول لفت الانتباه إليه مره أخرى، من خلال معلومات عن ضباط خرجوا من الخدمة منذ 10 سنوات.

 

ليس هذا فقط، فمن بين المحاولات المستميته للظهور أيضاً، هو محاولته إعادة تدوير نفسه خلال الشهر الماض1ي، بعد أن ظهر في فضائية"بي بي سي عربي"، وليست النسخة الأجنبية، من أجل أجل إحداث تأثير أكبر خاصة على الجمهور العربي وتحديداً مصر، بجانب أن فيديوهات محمد علي انخضفت نسبة المشاهدة عليها بصورة كبيرة ولهذا يرغب في إعادة الأضواء له مرة أخرى، وبث الشائعات والأكاذيب مرة أخرى، ولكنها ارتدت في وجهه ولم يصدقه أحد.

 

 

أكاذيب سد النهضة

 

ومن بين المراحل التي تدل على إفلاس الفنان الفاشل محمد علي، إلصاق الأكاذيب حول أزمة سد النهضة، فبعد أن فشل في محاولاته المستميته في إثارة الفتن بين الشعب المصري والدولة، حاول بث بعض الأكاذيب حول أزمة سد النهضة، وبث معلومات مغلوطة عنها، متناسياً أن جماعة الإخوان الإرهابية هم السر في إندلاع تلك الأزمة واستمرارها.

 

فشل دعوات التظاهر

 

كما ظهر إفلاسه جلياً خلال الأشهر الماضية، عندما نصب المقاول والفنان الفاشل "محمد علي" نفسه متحدثاً بأسم الشعب المصري، وتارة لتظاهر الشعب ضد الرئيس السيسي، وتارة أخرى  يطلق أحاديث وتهم لمؤسسات الدولة دون مستندًا أو دليلًا واحدًا.

 

كما دعا المفلس محمد علي، الشعب المصري، للخروج في الشوارع والميدان والتظاهر ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أسماها ثورة شعب، وبين الدقيقة والأخرى، يطلق هاشتاجًا يطالب الشعب بالتظاهر، ولكن المفاجأة  كانت فشل جميع تحركاته ودعواته والتزم الجميع بالذهاب للعمل، دون الالتفات إلى دعوته الخبيثة كمحاولة للوقيعة بين أبناء الشعب المصري.

 

مهاجمة الفنانين

 

كما برز إفلاس الفنان الفاشل محمد علي بعد أن فشلت دعوته في التظاهر ضد الدولة، فبدأ في حيلة جديدة الأ مهاجمة الفنانين، بسبب تزايد عقدة النقص لديه، بعد فشله في التمثيل، حيث وجه مزاعم لكل من المستشار تركي آل شيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة السعودية، وكذلك الإعلامي عمرو أديب، والهضبة عمرو دياب، ونجم الكوميديا محمد هنيدي.

 

وزعم المقاول الأجير، أن مشهد الهضبة وهنيدي برفقة عمرو أديب وتركي آل شيخ -لتوقيع عقود لتقديم حفلات ومسرحيات في المملكة- إهانة لمصر، وتناسى أن كبار النجوم العالميين يفعلون ذلك، وكان أخرهم النجمة العالمية"جينيفر لوبيز" التي أحيت حفل غنائي عالمي في الساحل الشمالي في مصر الشهر الماضي.

 

كما "المفلس"، في الفيديو، تعاقد عمرو دياب مع وزير هيئة الترفيه السعودية، وهو لا يعي أن أجور الفنانين يدفعون منها ضرائب للدولة تدخل في الخزينة وتخدم المشاريع الجارية، ما يساهم في خدمة المواطن، حتى أن دياب دفع مؤخرًا 2 مليون جنية كضريبة على حفلاته، وفقًا لتصريحات رئيس مصلحة الضرائب العقارية.

 

وزعم المقاول الهارب، أن السعودية بشراء الفنانين، متناسيًا تاريخ الفنان عمرو دياب الذي تعاقد مع شركات غنائية كبرى مثل "روتانا" التي يمتلكها الأمير الوليد بن طلال، بجانب أن زوجته السابقة كانت تحمل الجنسية السعودية.

 

 

 

ويعلم المقاول الهارب، أن هناك علاقات جيدة تربط بين الشعبين السعودي والمصري، وتعد السعودية هي الذراع الرئيسي المساند للدولة المصرية في المنطقة العربية، لذلك أراد إشعال الخلاف مع شعبها من خلال توجيه تصريحات مزعومة ضد رئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ.

 

العلاقات بين مصر والإمارات

 

لم يشن "علي" أسلحته الهجومية على السعودية وحدها بسبب إفلاسه، بل تطاول على الإمارات أيضاً في فيديو سابق، زاعماً أنها السبب في إسقاط هاشتاج يحرض على الدولة المصرية، ولم يعي أن المصريين فهموا اللعبة الدنئية ووسائل الخداع، حيث استخدمت كتائب الجماعة الإرهابية، "الهاشتاج" و"التريند" من أجل التأثير على الرأي العام وتوجيهه نحو قضايا بعينها تحمل الشق السياسي أو الاجتماعي، من أجل شغل المواطنين وشحنهم ضد مؤسسات الدولة، وذلك من خلال الترويج للهاشتجات والإدعاء أنها تصل لآلاف وملايين المتفاعلين، ولكن الحقيقة تنكشف في النهاية، ويظهر أن حسابات وهمية تابعة للجماعة تقوم بالتفاعل مع تلك الهاشتاجات وتزوير الحقائق.

 

Advertisements