Advertisements
Advertisements
Advertisements

بالوثائق.. أبرز بنود اتفاق "تركيا والسراج" (فيديو)

Advertisements
أردوغان والسراج
أردوغان والسراج
Advertisements

كشف "نورديك مونيتور" الاستقصائي، عن وثائق مسربة توضح بنود اتفاق تركيا مع فايز السراج.

وبحسب منصة "مداد نيوز"، حددا الطرفان المناطق البحرية لكل منهما شرقي البحر المتوسط، مع تجاهل لحقوق قبرص وعدم ترسيم الحدود البحرية بين مصر وليبيا، وفي حال وجود ثروات طبيعية في المنطقة الاقتصادية لأحد الطرفين وتمتد للطرف الآخر، يمكن للجانبين عقد اتفاقيات؛ لاستغلال تلك المصادر بشكل مشترك، وستشرع وزارة الطاقة التركية في أعمال الاستكشاف وإنتاج النفط والغاز شرقي المتوسط.

كما تزايد الغضب الدولي من انتهاك تركيا للقوانين الدولية، فأعلنت مصر وفرنسا رفضها للاتفاق المخالف، الذي يتجاوز صلاحيات السراج، ولجأت قبرص إلى محكمة العدل الدولية لحماية حقوقها السيادية، وطردت اليونان السفير الليبي، وأكد الجيش الليبي رفضه للاتفاقية، التي تتيح لتركيا استغلال موارد البلاد واستعداده لمواجهة "الأطماع التركية" في الدولة الليبية عسكريا.

وقعت تركيا مذكرتي تفاهم حول الحدود البحرية والتعاون الأمني مع حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا برئاسة فايز السراج، وذلك يوم الخميس الموافق 28 نوفمبر 2019، وقبل أن يعلنا الجانبين أية تفاصيل تخص المذكرتين، إلا أن مصر واليونان أدانتا ما تفاهم عليه الجانبان.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد استقبل السراج، وذكر بيان صادر عن الرئاسة التركية، أن حكومتي البلدين وقعتا مذكرتي تفاهم؛ الأولى حول التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، والثانية حول السيادة على المناطق البحرية؛ لحماية حقوق البلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية.

كما لم تقدم تركيا أية تفاصيل عن الاتفاق، الذي أعلنته يوم الخميس الموافق 28 نوفمبر 2019، فضلا عن مذكرة تفاهم لتوسيع نطاق التعاون الأمني والعسكري، ولم تذكر أنقرة أين تلتقي الحدود البحرية بين تركيا وليبيا لكن عمليات التنقيب، التي تقوم بها تركيا تغضب كلا من القبارصة اليونانيين واليونان والاتحاد الأوروبي.

ومن جانبها أكدت حكومة السراج المعترف بها دوليا توقيع مذكرتي التفاهم لكنها لم تعلن تفاصيل، وفي المقابل قالت حكومة شرق ليبيا؛ حيث تتمركز فصائل سياسية منافسة منذ عام 2014، إن اتفاق الحدود البحرية "غير مشروع".


Advertisements