البابا تواضروس عن الأرخن ثروت باسيلي: "أعماله شكًلت له إكليلاً في السماء"

أقباط وكنائس

 البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني


قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، إن الذكرى الثانية لرحيل الارخن ثروت باسيلي، تذكرنا به في كل خير، كما نتذكر أياديه البيضاء في الكنيسة والوطن وكيفية عمله بإخلاص وأمانه طوال حياته.

وأضاف " تواضروس" في لقاءه علي فضائية ctv القبطية، مساء اليوم الجمعة، أن الأرخن الشماس الدكتور ثروت باسيلي، كان ناجحًا في أعمالة لافتًا الي أن مصانع الأدوية التي أنشأها كانت لخدمة الوطن، فضلًا عن خدمته في الكنيسة ومحبته الفياضة وخدمته المتميزة في المجلس الملي العام بالكنيسة، وقربه من البابا الراحل شنودة الثالث.

وأكد أن الكنيسة تفتقده في هذه الذكري، مشيرا الي أن أعمالة الطبية قد تلاحقه وتشكل له إكليلًا سمائيا، كما إنه يشارك أسرته والسيدة زوجته وأبناءه في هذه الذكرى الطيبة والمباركة، لافتًا الي أن أعماله وخدمتة المتميزة سوف يذكرها التاريخ والأجيال القادمة.

ولد الدكتور ثروت باسيلي في 14 9 1940، في صعيد مصر وتخرج من كلية الصيدلة من جامعة القاهرة في عام 1967م.

شغل منصب عضو مجلس الشورى، ووكيل لجنة الصحة بالشوري، فضلًا عن منصبه كوكيل المجلس الملي للاقباط الارثوذوكس ورئيس شعبة الأدوية باتحاد الصناعات المصرية، وأخيرا قام بشراء 68% من اسهم شركة اكابي للادوية وترأس مجلس ادارتها لتنضم لمجموعة امون القابضة.

بدأ هذا الارخن الذي لقبة الاقباط بـ " رائد صناعة الادوية في مصر – ابراهيم الجوهري في العصر الحديث"، حياته بانشأ صيدلية فى مدينة اسوان سماها صيدلية امون وبعدها فتح مكتب علمى لتوزيع أدوية الشركات الأجنبية وكبر المكتب الى أن وصل لشركة أمون.

كما أسس قناة CTV الفضائية كقناة قبطية تخدم الكنيسة والاقباط، ورحل عن عالمنا في 2017، ومن المقرر أن يقام غدًا السبت، صلاة قداس الذكري الثانية لرحيله، بكنسية القديسة العذراء مريم بأرض الجولف – مصر الجديدة.