Advertisements
Advertisements
Advertisements

ما حكم الانتحار في الإسلام؟.. الإفتاء تُجيب

Advertisements
دار الافتاء المصرية
دار الافتاء المصرية
Advertisements
كشف الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم الانتحار في الإسلام، قائلا إنه كبيرة من الكبائر ومصيبة وذنب عظيم، ويؤدي الانتحار إلى جهنم وبئس المصير.

وأجاب شلبي على سؤال خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء، مفاداه "ما حكم الانتحار بنية صالحة؟"، قائلا ، لا يوجد شئ يسمي الانتحار بنية صالحة فالانتحار يعتبر كبيرة من الكبائر، محرم على الإنسان التفكير فيه، وفي حلة تفكير الشخض في الانتحار يجب أن يستغفر الله عز وجل ولا يعود لمثل هذه الأفكار مرة آخرى.

وعن حكم الانتحار، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن هناك نوعان له سواء عن طريق الإيجاب أو عن طريق السلب، موضحة الفارق بينهما، قائلة أن كلاهما محرم في الإسلام، ويؤدي الانتحار غلى جهنم.

وعن الانتحار بالايجاب هو يتم عن طريق استعمال الشخص الراغب في الانتحار السيف أو إلقاء نفسه أو وضع نفسه في النار ليحترق أو في الماء ليغرق.

عن الانتحار بالسلب، فيتم عن طريق امتناع الشخص عن الطعام والشراب وترك علاج الجروح، أو عدم التخلص من الفريسة التي يمكنك النجاه منها.

Advertisements