Advertisements
Advertisements
Advertisements

بالدموع والورود البيضاء.. فيتنام تستقبل جثث الشاحنة البريطانية

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
أعلنت وزارة الخارجية الفيتنامية في بيان أن جثث 16 ضحية وصلت إلى الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وقال نجوين دينه جيا والد الضحية نجوين دين لونج لرويترز، بعد الانتظار لعدة أيام وصل ابني في النهاية.

وتحت سماء رمادية ممطرة، توغلت مجموعة من سيارات الإسعاف وسط حشود من المشيعين في بلدة ديان تشاو الريفية، بمقاطعة نغي آن، التي بدأ منها بعض الضحايا الرحلة المنكوبة.

وقال مسؤول هناك إنه ستتم اعادة خمس من الجثث الستة عشر الى نغي آن اليوم الأربعاء.

وقال جيا في اتصال هاتفي من مقاطعة ها تينه المجاورة، حيث كان هناك 10 ضحايا آخرين: "إننا نشعر بحزن عميق، ولكن يتعين علينا كبح المشاعر لتنظيم الجنازة لابني".

وقالت وسائل اعلام حكومية، إن توابيت ملفوفة بالقماش وصلت الى مطار نوي باي هانوي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاربعاء وتم تحميلها في اسطول من سيارات الاسعاف.

وقالت وزارة الخارجية، إن الجثث ستنقل الى منازل أقاربها في مقاطعات انجه آن وها تينه وكوانج بينه.

وأضافت أن السلطات الفيتنامية والبريطانية واصلت التنسيق لإعادة الجثث الباقية إلى الوطن.

وألقت الشرطة في فيتنام القبض على 10 أشخاص فيما يتعلق بالقتل، واعترف سائق الشاحنة البريطاني بالتخطيط للمساعدة في الهجرة غير القانونية والحصول على الممتلكات الإجرامية.

وقال سفير بريطانيا في فيتنام جاريث وارد في بيان بالفيديو صدر اليوم الاربعاء، هذا وقت صعب للغاية.

وأضاف، لكنني أعدكم كعائلات وكشعب فيتنامي ككل بأننا سنواصل تعزيز التعاون بين المملكة المتحدة وفيتنام لمنع الاتجار بالبشر وحماية الأشخاص المستضعفين هنا.

وألقى الاكتشاف المريع الذي حدث الشهر الماضي في منطقة صناعية بالقرب من لندن، نقطة جذب للمهاجرين الفيتناميين، الضوء على تجارة تهريب البشر التي جلبت فقراء آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط في رحلات محفوفة بالمخاطر إلى الغرب.

وفي فيتنام، تعد فرص العمل الضعيفة والكوارث البيئية ووعد المكافآت المالية كلها عوامل تدفع الناس إلى المغادرة.

وعلى الرغم من أن تكلفة الوصول إلى أوروبا يمكن أن تصل إلى آلاف الدولارات للمهاجرين المستعدين للدفع مقابل ما يسمى خدمة "VIP"، إلا أنهم يعتقدون أن بإمكانهم جني أموال كافية لتبرير الخطر.

وابتليت عائلات الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و44 سنة، بالارتباك والكرب بشأن كيفية إعادة الجثث إلى منازلهم.

وسيتعين على العائلات دفع تكاليف إعادة الجثث إلى الوطن، بتكلفة تصل إلى 2208 جنيهًا إسترلينيًا (2830 دولارًا) لكل منهما، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية في رويترز.

وقال بيان 14 نوفمبر إن الحكومة الفيتنامية ستقدم الدفعة المقدمة، والتي يمكن للأسر سدادها في وقت لاحق.

وكان من بين الضحايا هوانغ فان تيب البالغ من العمر 18 عامًا، وهو أصغر ثلاثة أشقاء الذين تركوا المدرسة في سن الخامسة عشر وغادروا بشكل غير قانوني إلى فرنسا بعد ذلك بعام، حيث كان يعمل في مطعم مملوك لفيتناميين.

ووصفه أصدقاؤه بأنه شاب، ومبهج، ويبحث عن الحب.

Advertisements