إيلي كمال لـ"الفجر الفني": "أقدم أفلامًا عن موضوعات تستفزني والثورة اللبنانية خطرة"

الفجر الفني

بوابة الفجر


قال المخرج اللبناني الشاب إيلي كمال إن فيلمه التسجيلي الأول "بيروت المحطة الأخيرة" جاء من أفكار شخصية أحب تقديم فيلم عنها، لافتًا إلى أنه نشأ بالقرب من محطة سكة حديد في بيروت، وأثناء تحضيره لفيلم قصير مع المنتجة جانا وهبة، تعرفا أكثر على هئية السكة الحديد وقررا عمل فيلم عنها.

وكشف "كمال" في حواره لـ"الفجر الفني" أن صُنع الفيلم استغرق ٦ سنوات، وهو لا يعرف إن كانت هذه مدة طويلة أم قصيرة لكن العمل هو من يحدد ويفرض المدة التي يحتاجها، مشيرًا إلى أن الفيلم واجه صعوبات انتاجية لولاها لأُنجز العمل أسرع.

وأضاف "كمال" أن الأفلام التسجيلية تختلف عن الأفلام الروائية التي قد يتغير شكلها في مراحل انتاجها المختلفة، موضحًا أن فيلمه مر بأكثر من مرحلة حتى خرج بالنتيجة النهائية، فكانت هناك العديد من المسودات للعمل.

وأوضح "كمال" أن العالم العربي به مشاكل تمويل للسينما المستقله، وهو الأمر الذي لا يخفى على أحد، خصوصًا وأن أغلب هذه الأعمال لا تبغي الربح، لكنها تُصنع بحب.

وتابع "كمال" مؤكدًا أن الجوائز مهمة، لكنه يقدم فيلمه لأن لديه شيء يقوله، كاشفًا عن تحضيره حاليًا لفيلم روائي طويل لكن من المبكر الحديث عنه، لافتًا إلى أنه يقدم أفلام عن الموضوعات التي تشغله وتستفزه وتحركه مثل الإنسان ومحيطه والهوية والانتماء والوجود والحب.


وتحدث "كمال" عن مشاركته في مسابقة سينما الغد في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته ال٤١، معربًا عن سعادته بالتواجد في المهرجان، ومثنيًا على خيارات المهرجان للأعمال المشاركة.

وأعرب "كمال" عن سعادته بردود أفعال الجمهور حول الفيلم، وتلقيهم له، معتبرًا أن أغلبها كان إيجابيًا.

وأكد "كمال" أن الثورة في لبنان "بتجنن" لكنها خطرة، ويخشى ألا تصل لمبتغاها، مشيرًا إلى أن النظام متواجد منذ أكثر من ٣٠ عام وليس من السهل تغييره.

واختتم "كمال" حواره بالحديث عن زوجته الفنانة اللبنانية ندى أبو فرحات، حيث كشف عن إعجابها بالفيلم، مشيرًا إلى اعتمادهما على أراء بعضهما البعض، وأن كل منهما يعتبر الآخر الناقد الأول لأعماله، لكنهما يفصلان في العمل، كما أوضح أنهما يعملان معًا حاليًا على تقديم جولة لمسرحيتهم "لغم أرضي".