Advertisements
Advertisements
Advertisements

حقيقة رحيل الخطيب عن الأهلي

Advertisements
الخطيب
الخطيب
Advertisements
كشف مسؤولو النادي الأهلي، حقيقة ما يتردد حول نية الكابتن محمود الخطيب رئيس مجلس الإدارة، في التنازل عن كرسي الرئاسة وعدم استكمال مدته بسبب ظروفه الصحية.

ونفى مصدر داخل مجلس الإدارة في تصريحات خاصة لـ"الفجر الرياضي"، ما تردد وأن بيبو سيكون على رأس المجلس حتى نهاية مدته والتي تنتهي بحلول عام 2021.

وأكد المصدر، أن النادي الأهلي يدار بالنظام المؤسسي وليس بنظام الأفراد، وأن بيبو لن يرحل وسيتلق علاجه حتى يعود سالمًا لمكانته وسط أعضاءه وجماهيره.

وتلقي مجلس إدارة النادي الأهلي وعشاقه، صدمة قوية بعد أن ثبتت الإشاعات التي خضع لها الكابتن محمود الخطيب في العاصمة الفرنسية باريس، وجود مشاكل حادة في العمود الفقري، قد تبعده عن الساحة الرياضية لمدة طويلة.

وصدمت الفحوصات والاشعات التى اجراها الكابتن محمود الخطيب، بعدما أوضحت عن وجود إعوجاج فى العمود الفقرى وبنفس النسبة تقريبا فى الحوض بالاضافة الى قصر فى إحدى القدمين عن الأخرى.

التقارير التي خضع لها بيبو، أكدت أن ما يواجهه من آلالام حادة في الظهر والتأثير على حركة المشي طوال الفترة الماضية، نتيجة ما ترتتب عليه من أسباب سابقة.

ووجه البروفسير الفرنسى المتخصص فى العظام وآلام العمود الفقرى الذى يشرف على علاج رئيس الأهلي، ضرورة خضوع بيبو، إلى جلسات علاج طبيعى من نوع خاص بالاضافة إلى استخدام حذاء بمواصفات خاصة فى التصميم للتغلب على إعوجاج العمود الفقرى والحوض وقصر إحدى القدمين.

كما قرر البروفسير، قيام الخطيب ببعض الفحوصات الأخرى أمس الأربعاء قبل البدء فى جلسات العلاج الطبيعى على ان يعود للقاهرة، فجر الجمعة المقبلة ويستمر خلالها لمدة أسبوع.

ويغادر رئيس الأهلي، ثانية إلى باريس بعد أسبوعين لاستكمال جلسات العلاج الطبيعى فى أحد المراكز الطبية المتخصصة هناك وفى نفس الوقت يرتب لإرسال كافة الفحوصات والاشعات الخاصة به إلى أمريكا للإطلاع ومراجعة الحالة والتأكيد على أن العلاج يسير فى الاتجاه الصحيح.

وفي حالة عدم ثبوت الفحوصات والإشاعات بوجود أي جدوى او تحسن، سيضطر البروفسير المعالج للأمر بسفره مباشرة إلى أمريكا، بناءا على تقارير وطلب المركز الطبي.
Advertisements