في ذكرى ميلاده.. مواقف إنسانية في حياة الرئيس السيسي

تقارير وحوارات

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي


احتفل المصريون، أمس الثلاثاء، بعيد ميلاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخامس والستين، والذي يوافق التاسع عشر من شهر نوفمبر من كل عام.

وتقدم "الفجر" لقرائها أبرز المواقف الإنسانية للرئيس منذ توليه رئاسة مصر منذ عام 2014، والتي يحرص عليها دائمًا سواءً مع أبناء الشهداء أو سيدات مصر، وغيرهم من الكثيرين من أبناء الوطن.

زيارة سيدة تعرضت للتحرش في ميدان التحرير
عقب فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بأسبوع واحد في عام 2014، زار سيدة تم التحرش بها في ميدان التحرير أثناء الاحتفال بتنصيبه رئيسًا للبلاد، حيث قدم لها الاعتذار حاملًا باقة ورد، ضمن وفد يضم وزير الدفاع ورئيس الأركان، وعبر لها عن حزنه وأسفه الشديد لما جرى لها، مؤكدًا اتخاذ إجراءات في منتهى الحسم ضد من يقوم بالتحرش بسيدات مصر.

سيدة تبرعت بقرطها الذهبي
وفي يوليو من نفس العام، لم تجد السيدة "زينب مصطفى مسعد"، التي تبلغ من العمر 90 عامًا، سوى التبرع بقرطها الذهبي لصندوق تحيا مصر، وتناول وسائل الإعلام هذا الأمر، ليصل إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحرص على استقبالها في مقر الرئاسة، وقبل رأسها، ووعدها بالحج على حسابه الشخصي، طالبًا منها الدعاء لمصر عند النبي صلى الله عليه وسلم.

تحقيق أمنية طفل مريض بالسرطان
وعندما زار رئيس الوزراء (الأسبق) المهندس إبراهيم محلب، لإحدى مستشفيات علاج السرطان، طلب منه الطفل، مقابلة الرئيس، ولم يتردد رئيس الحكومة -آنذاك- في عرض الأمر على الرئيس الذي قابله بالموافقة، وحقق أمنية الطفل باستضافته في قصر الرئاسة خلال فترة وجيزة وقبل رأسه وأهدى له مصحفًا كهدية تذكارية.

"الحاجة صيصة".. امرأة في شكل رجل
اختبأت "الحاجة صيصة" التي تعيش في محافظة الأقصر، 40 عامًا في زي رجل من أجل تربية ابنتها بعد وفاة زوجها لتعمل في مجال مسح الأحذية، وبعد تداول الصحف لقصتها وعلم الرئيس بذلك، أبدى اعجابه الشديد بها، واستقبلها ليكرمها في مارس 2015 بمناسبة عيد الأم.

كما وجه لها الرئيس خلال وقائع الندوة التثقيفية الـ16 التي نظمتها القوات المسلحة في إطار احتفالات مصر وقواتها المسلحة بيوم الشهيد والمحارب القديم، الشكر قائلًا "انتي شرفتي الرجال والسيدات"، الأمر الذي جعلها تبكي حين لقاءه.

استقبال "نادية مراد" الأيزيدية
ومن المواقف الانسانية التي قام بها الرئيس السيسي، استقباله لفتاة أيزدية في 2015 هربت من تنظيم داعش الإرهابي بعد تعرضها للاغتصاب من أعضاء التنظيم، حيث أعربت المواطنة العراقية "نادية مراد"، عن شكرها وتقديرها باسم المواطنين الإيزيديين لاستجابة الرئيس لطلبها الالتقاء به خلال يومين، كما أكدت تقديرها لـ"دور مصر الكبير" في العالم الإسلامي، وفي مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

وفي أوائل العام 2016، حمل الرئيس السيسي نجل الرائد الشهيد محمد أمين الحبشي، خلال تكريم اسمه، حيث ضم الرضيع إلى صدره وقبل جبينه وأجرى حوارًا مع والدته التي كانت تبكي تأثرا بالموقف.

جبر خاطر "سيدة المنيا"
في مايو من ذات العام، حين افتتاح الرئيس حي الأسمرات اهتم بالحديث عن سيدة المنيا، التي تردد اسمها جراء حادث طائفي بالمحافظة، الواقعة صعيد مصر، معربًا بلغة حاسمة عن غضبه مما حدث، مؤكدًا أن جميع سيدات مصر، سيدات مصر لهن كل التقدير والاحترام والمحبة، موجها رسالة إلى السيدة "أرجو منها متخدش على خاطرها لا هي ولا كل سيدات مصر من الموقف اللي حصل دا، وأرجو أنكوا تكونوا متأكدين أننا في مصر هنا نكن لكم كل التقدير والاحترام.

سيدة في شوارع أسوان
وأوقفت سيدة أسوانية في عام 2017، موكب الرئيس السيسي، خلال جولته في شوارع أسوان، لإبلاغه شكواها، من معاناتها من إصابة في ذراعها وتحتاج للسفر إلى الخارج قبل بتره، قائلة " محدش هيجبلي حقي غيرك، وخوفوني إني أقابلك قالوا هيضروبكي بالنار قلت لهم السيسي مش بيضرب شعبه بالنار، وأهه خدنى في حضنه ومضربنيش بالنار"، الأمر الذي استجاب له الرئيس واحتضنها وطمأنها.

زيارة النقيب محمد الحايس
كما قام الرئيس بإجراء زيارة للنقيب محمد الحايس، عقب تحريره من أيدي عناصر إرهابية في الواحات بالصحراء الغربية، مؤكدًا في حديثه الذي أجراه حين ذاك، "احنا مبنسيبش ولادنا"، في رسالة أراد إيصالها لجموع الشعب المصري، وطمأنتهم أن مصر قادرة على دحر الإرهاب.

التشجيع على العمل
ولم تخلو مؤتمرات الشباب من المواقف الانسانية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي يدعى فيها العديد من النماذج المكافحة من أبناء الشعب المصري صغارًا وكبارًا، بعيدًا عن مستوياتهم المعيشية، حرصا من الرئيس على الوصول إلى كافة أطياف الشعب، وتشجيعهم وحثهم على العمل والجهد من أجل اعلاء كلمة الوطن.