Advertisements
Advertisements
Advertisements

هل تعبر البورصات عن حالة الإقتصاد في الدول ؟.. الخبير يجيب

Advertisements
إبراهيم النمر
إبراهيم النمر
Advertisements

هل تعتبر البورصة مرأة للإقتصاد ؟

نسنمع دائماً مقولة  شهيرة وهي أن البورصات هي مرأة الاقتصاد ، ومن الطبيعي أن تتأثر البورصة بمدي الأحداث الاقتصادية للبلاد، حيث أن بإنتعاش الاقتصاد تنتعش الشركات وتحقق زيادة في الأرباح وبالتالي تصبح أسهم هذه الشركات أكثر جاذبية للمتعاملين، إلا أننا لاحظنا في الأونة الأخيرة عكس ذلك ، فبعد تراجع معدلات التضخم بالاقتصاد المصري ، وخفض سعر الفائدة  بالبنوك ،  كان من المتوقع أن ينعكس ذلك علي أداء البورصة المصرية ، ولكن ماحدث عكس ذلك وخاصة  خلال الثلاثة جلسات السابقة ، حيث لم تعكس البورصة المصرية حجم النمو الذي حققه الإقتصاد المصري خلال هذه الأيام.

البورصة تعكس الإقتصاد ولكن علي المدي الطويل 

وفي هذا السياق ، قال إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة نعيم لتداول الأوراق المالية،  أن البورصة بشكل تجريدي تعبر عن الاقتصاد، والبعض يرى البورصة مثل الباروميتر يقيس بها درجة إنتعاش الاقتصاد، أما عن معني  أن البورصة ربحت أو خسرت ، أوعلاقة ذلك بالاقتصاد، فذكر الخبير،  أنه من حيث المبدأ المسألة لا تقاس يوماً بيوم فربح يوم او آخر لان ذلك قد لا يعني شيئاً جوهرياً للاقتصاد.

وأوضح الخبير في تصريح خاص لـ " الفجر " أن  رواج البورصة وما ينتج عنه من إتجاه صاعد طويل المدى مثل ذلك الإتجاه في وول ستريت مثلاً" ينشأ عن رواج الاقتصاد ، بينما إنكماش البورصة وانهيار أسعارها يعكس تردي الوضع الاقتصادي.

كيف يؤثر أداء البورصة علي الاقتصاد ؟

في عام 1973 - 1974  حدث إنهيار في سوق الأسهم و استمر هذا الإنهيار من يناير 1973 وحتى ديسمبر 1974، واالتي تعتبر أكبرفترة ركود منذ الكساد العظيم. وتابع ذلك إنخفاض في القيمة السوقية لثروات مالكي الأسهم بنسبة %43 أو 525 مليار دولار، وقد أثر هذا الركود على ثقة المستهلكين ورجال الأعمال في الاقتصاد، وهو ما أسهم في طول وشدة ذلك الركود، ويعتبر انهيار سوق الأسهم يرجع إلى احتمال حدوث ركود، حيث إن تدهور أسواق الأسهم يرتبط ارتباطاً بإحباط المستثمرين  وعدم ميلهم للمخاطرة  بالدخول في السوق خوفاً من مستقبل الإقتصاد . 

Advertisements