Advertisements
Advertisements
Advertisements

محامٍ كندي: الكنيسة الكاثوليكية تعمدت التستر على جرائم اعتداءات الكهنة الجنسية

Advertisements
قس مسيحي
قس مسيحي
Advertisements
صرح محامي كندي، أمس الأثنين، أن الكنيسة الكاثوليكية لا يمكن الوثوق بها للتحقيق في قضية القساوسة المتهمين بالإساءة الجنسية.

واتهم "روب تالاش"، الذي تعامل مع أكثر من 400 حالة من هذا القبيل، بعد أن علم أن أبرشية "فانكوفر" الكاثوليكية كانت تعرف حوالي 36 حالة من حالات الاعتداء الجنسي في الخمسينيات ولم يتم الإبلاغ عنها، ستة وعشرون حالة من الحالات تتعلق بأطفال وثلاثة كهنة زُعم أنهم أنجبوا أطفالًا.

تم نقل بعض الكهنة إلى مناطق أخرى وذهب بعضهم للعلاج بدلًا من إبلاغ الشرطة عنهم.

وقال تالاش إن الوقت قد حان لكي تنظر كندا في سياسات مختلفة في مكتب المدعي العام، مضيفا: "إننا لا ننظر إلى الكاهن مرتكب الجريمة فقط، بل نذهب إلى أبعد من ذلك وننظر في المؤامرة الجنائية التي سمحت لهم بالاستمرار على مدار عقود".

وقالت الأبرشية في بيان إن المعلومات المتعلقة بالقضايا ستصدر يوم الجمعة، وستكون هذه المرة الأولى في كندا التي تعلن فيها الكنيسة مثل تلك المعلومات.

وصرح مسؤولو الأبرشية أن الأساقفة الفرديين سيتخذون قرارًا بشأن نشر أسماء رجال الدين الذين اتهموا في القضية.

وأشار تالاش إلى أن الكنيسة تمكنت من أن تكون منظمة تنظيمًا جيدًا عندما يتعلق الأمر بالوفاء بجدول أعمالها الخاص، ولكن ليس بنهجها في قضايا الاعتداء الجنسي داخل صفوفها.

وقال "إن الكنيسة الكاثوليكية في كندا منظمة عندما يتعلق الأمر بقضايا الإجهاض، وتحديد النسل، والقتل الرحيم، أعني أنه يمكن للجميع أن يجتمعوا ويمكنهم العمل في انسجام تام عندما يكون هناك شيء يلبي لاهوتهم وجدول أعمالهم".

Advertisements