Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد انحسار الأضواء عنهن.. فنانات رفضن العزلة أبرزهن نجمة الجماهير

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

اتجه العديد من الفنانين لاعتزال التمثيل بعد تقدمهم في العمر، ومنهم من انحسرت عنه الأضواء تدريجيًا فسلم نفسه للاكتئاب ومنم من توفى في صمت بسبب العزلة التي فرضت عليهم بحكم السن وعدم إسناد أدوار تليق بهم.

وهناك من توارى عن الأنظار ولم يسمع عنه شيء إلا خبر وفاته، في المقابل عدد من الفنانات رفض العزلة وواجهن المجتمع بشجاعة بعد انحسار الأضواء عنهن.

نبيلة عبيد 
الفنانة نبيلة عبيد رغم اعتزالها التمثيل، تحدت عزلتها وقامت بعمل الكثير من الأعمال الخيرية حيث ذهبت إلى أم في قرية فقيرة وساعدتها في أساس منزلها ومن ثم الأم كانت تعاني من مشكلة أكبر وهي أولادها، رغم أنها كانت تمثل لهم الأم والأب، تخلوا عنها ولم يريدوا العيش معها، وذهبت إليهم أكثر من مرة حتى تلقاهم وتعاملوا معها بقسوة شديدة وتركوها، فأهدتها هاتفًا لكي تتصل بهم باستمرار، وأيضًا ساعدتها في بعض مسلتزمات المنزل من أثاث وطعام للأم.

نادية الجندي
رغم ابتعاد الأضواء عنها إلا أن الفنانة نادية الجندي، لا تكاد تغيب عن وعي الجماهير وذلك عن طريق "السوشيال ميديا"، كما على الرغم من كبر سنها إلا أنها تحافظ على أناقتها، وعندما تخضع لجلسة تصوير تشاركها على السوشيال ميديا، حيث دائمًا ما ينبهر الجماهير من رشاقتها وجمالها، فهي مهتمه بالسوشيال ميديا ومازالت تؤثر في الجماهي.

وتهتم الجندي، أيضًا بالمشاركة في المهرجانات السينمائية إلى الآن، وتكون حاضرة عند وفاة أي فنان اتقديم واجب العزاء الأول دائمًا.

نادية لطفي
وتحدت الفنانة نادية لطفي عزلتها عن طريق توليها رئاسة "جمعية الحمير" خلفًا لوزير الصحة الراحل محمد محفوظ، أعمال الجمعية وأنشطتها تجميل الشوارع والزهور والأعمال الخيرية.

وقالت في لقاء لها على قناة Cbc: "مواصفات العضو لازم يكون بيشتغل حاجات للعامة ومبياخدش فلوس ويكون عنده صبر زي الحمير ولو عنده مبدأ يحزن عليه وعاملين كروت والكارت عليه حمار ومكتوب عليه حامل الحدوة وده حرحور وده جحش وكان فيها زينب صدقي وفكري باشا أباظة"

شادية
الفنانة شادية، فهي تميزت بجانب تمثيلها بالصوت الطربي الذي أحبه الجماهيره وعشقوه، ورغم إنها إعتزلت لكن تركت الكثير من الأعمال الخيرية لسكان منطقة حدائق الاهرام، والمناطق المجاورة علي العلاج في المجمع الطبي الذي انشأته لعلاج المرضي بأجر رمزي، ورفضت الراحلة أن يطلق اسمها على المركز، ذلك بالاضافه الي المسجد الذي فضلت ان يحمل اسم مسجد عبد الرحمن بن عوف.


Advertisements