Advertisements
Advertisements
Advertisements

ما لا تعرفه عن اليوم العالمي للأطفال المبتسرين

Advertisements
طفل
طفل
Advertisements
يولد نحو 400 ألف طفل يوميًا في كافة أنحاء العالم، بينهم 10 أطفال مبتسرين، وقُدر أن 39 دولة من أعلى الدول دخلًا يمكنها خفض نسبة ولادة الأطفال المبتسرين إلى ما يقرب من 58 ألف حالة سنويًا، إن طبقت وسائل وقائية لمكافحة هذا الأمر، ما يوفر نحو 3 مليار دولار على الدولة، ولذا خصص اليوم العالمي للأطفال المبتسرين الذي يحتفى به في السابع عشر من شهر نوفمبر كل عام.

من هم الأطفال المبتسرين؟ 
يحتاج الجنين لاكتمال نموه داخل رحم والدته، إلى تسعة أشهر كاملة، ما يعادل 40 أسبوعًا، والطفل المبتسر هو الذي يولد قبل ذلك، ليكون غير مكتمل النمو بشكل طبيعي، ويحتاج للرعاية الخاصة، حيث أن الجنين في الأسبوع الثاني والثلاثون قد يكون غير قادر على الرضاعة أو التنفس، أما الطفل الذين يولد قبل ذلك فيكون في خطر ويواجه مشاكل صحية حادة.

كيف جاءت فكرة اليوم العالمي للأطفال المبتسرين
في عام 2008، عقدت مؤسسة الآباء الأوربيين، المعنية بالولادة المبكرة، أول اجتماع لها بالعاصمة الإيطالية روما، وحينها تقرر إقامة يومًا للتوعية للأطفال المولودين ولادة مبكرة وأسرهم، وقد اختير يوم 17 نوفمبر، حيث أن نجلة مؤسس المؤسسة الأوربية لرعاية الأطفال حديثي الولادة ولدت في ذات اليوم من العام، وكان فقد ثلاثة توائم ولدوا ولادة مبكرة ديسمبر من عام 2006.

أول احتفال باليوم العالمي للتوعية بالولادة المبكرة
وفي العام 2009 بدأت المؤسسة الأوروبية لرعاية الأطفال حديثي الولادة والمؤسسات الأوروبية الشريكة الاحتفال بـ"اليوم العالمي للتوعية بالولادة المبكرة" الأول، لتشارك في العام التالي مؤسسة "مارش أوف ديمز" ومؤسسة "ليتل بيج سولز" الأفريقية ومؤسسة أستراليا الوطنية للولادات المبكرة وجميع أعضاء "شبكة الولادات المبكرة العالمية"، في الاحتفال بالعام الثاني، لينطلق بعد ذلك الاحتفال بهذا اليوم خارج أوروبا.

وشهد عام 2012 تغيير اسم "اليوم العالمي للتوعية بالولادة المبكرة" لـ "اليوم العالمي للولادات المبكرة"، ليكتسب شهرة واسعة وطالبت العديد من الدول باتخاذ خطوات إضافية للحد من الوفيات الناتجة عن الولادات المبكرة، وشاركت بهذا الاحتفال منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، إضافة إلى 60 دولة من بينهم مصر.

الهدف من الاحتفال باليوم العالمي للأطفال المبتسرين
ويأتي الهدف المنشود حتى 2020 هو تقليل وفيات الأطفال المبتسرين من خلال تقليل نسبة الولادات المبكرة، حيث تشكل نسبة وفيات الأطفال المبتسرين على المستوى العالمي من 32: 44% من أسباب الوفيات عند الأطفال دون الخامسة، وبحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية، فإن المضاعفات الصحية للطفل المبتسر يمكن تقليصها بإجراءات غير مكلفة ماديا من خلال زيادة الوعى بالاهتمام بصحة الأم الحامل من حيث "التغذية الصحية، التوقف عن التدخين، وتباعد الفترات بين الولادات، وإعطاء جرعة الكورتيزون لمن تأتى بعلامات ولادة مبكرة قبل الأسبوع الـ34 من الحمل".

كيف تتشارك مصر في الاحتفال؟
و يحتفل صندوق تحيا مصر، غدًا الأحد، باليوم العالمي للأطفال المبتسرين، بإضاءة برج القاهرة باللون الأرجواني أسوة بما يتم في مختلف دول العالم برعاية وزارة الصحة والسكان، وبالتعاون مع الجمعية المصرية لأعضاء الكلية الملكية البريطانية لطب الأطفال.

وتشير الاحصائيات إلى أن الولادات المبكرة تشكل حوالي 20 ٪ من جميع الولادات في مصر، وهي السبب في 47 ٪ من حالات وفيات الأطفال حديثي الولادة، وأنها تعد السبب الرئيسي للإعاقات العقلية والجسمانية بين الأطفال. 


وأعلن صندوق تحيا مصر أنه بهذه المناسبة تم توفير الحضانات للأطفال المبتسرين بالتعاون مع بنك cib في المستشفيات التي تعاني عجزًا في تجهيزات ومستلزمات الحضانات. 

Advertisements