Advertisements
Advertisements
Advertisements

محلل سياسي: دور "البنك الدولي" في مباحثات سد النهضة مرهون بمدى تجاوب أثيوبيا مع مطالب مصر

Advertisements
اجتماع الدول الثلاث في واشنطن
اجتماع الدول الثلاث في واشنطن
Advertisements
مع حالة من التوتر والقلق السياسي في المنطقة الأفريقية، والمتوقف على مفاوضات سد النهضة، والنتائج السياسية المرهونة عليه، من حالة اقتصادية واجتماعية والأمن المائي والدولي بين البلدين، يسعى الجميع للوصول إلى حلول ترضى جميع أطراف التفاوض.

-مفاوضات مستمرة للوصول لأفضل نتائج
وقال أحمد سيد أحمد، المحلل السياسي، إن الدور الأمريكي، ودور البنك الدولي مرهون بالمدى الذى تبديه أثيوبيا من مفاوضات فيما يتعلق بالتفاهم، أو التجاوب مع المطالب المصرية، فيما يتعلق بسنوات ملئ خزانات السد، حيث تطالب القاهرة أن تكون 7 سنوات بدلًا من 3 سنوات، كما تتعامل مع أثيوبيا بالخيارات السياسية والدبلوماسية فيما يخص إدارة سد النهضة ولكن يصلوا إلى حل توافقي في المفاوضات.

وأضاف "السيد"، إننا نأمل في المفاوضات الجديدة المقرر أن تنعقد في ديسمبر المقبل، أن تكون نتائجها إيجابية، والتي من شأنها أن تضبط مسار المفاوضات، وتضع له جدولًا زمنيًا واضحًا ومحددًا، حيث تقرر أن يتم عقد أربعة اجتماعات عاجلة للدول الثلاث على مستوى وزراء الموارد المائية وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي تنتهي بالتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة خلال شهرين بحلول 15 يناير العام المقبل 2020.

- مباحثات النهضة بالقاهرة وأثيوبيا تواصل الأعمال الميكانيكية
وتابع: نأمل أن نتمكن من التوصل إلى الاستخدام المنصف والدائم لسد النهضة، مؤكدا أن نسبة بناء السد بلغت 69.37 %، وأن أثيوبيا أعلنت أن الأعمال الميكانيكية ذات الصلة جارية كما هو مخطط لها.

يذكر أن مصر اقترحت تمرير ما لا يقل عن 40 مليار متر مكعب من المياه سنويا من السد، بينما تقترح السودان تمرير 35 مليار متر مكعب في حين اقترحت أثيوبيا تمرير 31 مليار متر مكعب من المياه سنويا.

واستضافت واشنطن مؤخرًا اجتماعا لوزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان للوصول إلى اتفاق، فيما جددت الأطراف الالتزام بالتوصل إلى اتفاق شامل وتعاوني ومستدام ويعود بالنفع المتبادل لكافة الأطراف.
Advertisements