Advertisements
Advertisements
Advertisements

بوليفيا: تشكيل حكومة طوارئ من 11 وزيرا

Advertisements
الرئيسة البوليفية المؤقتة
الرئيسة البوليفية المؤقتة
Advertisements

أعلنت الرئيسة البوليفية المؤقتة جانين آنيز، صباح اليوم الخميس، تشكيل حكومة طوارئ مكونة من 11 وزيراً فقط، لبدء الفترة الانتقالية في البلاد.

 

وشتهد بوليفيا، أزمة أسفرت حتى الآن عن 10 قتلى وأكثر من 500 مصاب.

 

وقامت آنييز، بتعيين وزراء لـ11 حقيبة من نحو 20 محتملة، بعد يوم من توليها الرئاسة مؤقتاً عقب استقالة إيفو موراليس من الحكم الأحد الماضي.

 

واختارت نواب في مجلس الشيوخ ينتمون لحزبها الذي تمثله في البرلمان "الوحدة الديمقراطية"، أبرز أحزاب المعارضة أمام أغلبية حزب موراليس "الحركة نحو الاشتراكية"، لتولي العديد من الحقائب الـ11.

 

والوزارات الـ11 التي تكونت منها حكومة آنييز هي الخارجية والشؤون الرئاسية والداخلية والدفاع والاتصالات والبيئة والعدل والاقتصاد والأشغال العامة والموارد الريفية والطاقة، وقام الوزراء بحلف اليمين أمام آنييز في قصر كيمادو في لا باز، الذي كان على مر التاريخ مقر حكومة بوليفيا قبل أن ينقله إيفو موراليس إلى مبنى جديد مجاور في 2018.

 

ولم تعين آنيز نائبة رئيس مجلس الشيوخ السابقة، وزراء لحقائب مثل المحروقات والتخطيط والتعليم والصحة والعمل والثقافة، كما أنها لم تلتزم بتقليد تعيين أحد أفراد الشعوب الأصلية في منصب وزير الخارجية ومنحت الحقيبة للأكاديمية والدبلوماسية كارين لونجاريك، ويعد تعيين الوزراء الـ11 ثاني قرار تتخذه آنييز منذ توليها المنصب الجديد، بعدما عينت كارلوس أوريانا قائداً جديداً للقوات المسلحة.

 

وتشهد بوليفيا أزمة منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 20 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي وفاز فيها موراليس بولاية رابعة على التوالي، حيث خرجت احتجاجات تندد بوجود تزوير في العملية الانتخابية، واستقال موراليس الأحد الماضي من رئاسة بوليفيا بعد توصية من العسكريين وبعدما نشرت منظمة الدول الأمريكية تقريراً عن وقوع مخالفات جسيمة في الانتخابات الرئاسية.

 

وأسفرت موجة الاحتجاجات، التي شهدت عمليات نهب وحرائق وأعمال شغب في مختلف أنحاء البلاد، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 508 واعتقال 460، وفقاً لأحدث بيانات النيابة العامة، ويوجد موراليس حالياً في المكسيك كلاجئ، في حين تولت السيناتور المعارضة، جانين آنيز رئاسة البلاد بشكل مؤقت في جلسة برلمانية غاب عنها نواب الحزب الحاكم التابع لموراليس، الحركة نحو الاشتراكية.

Advertisements