Advertisements
Advertisements
Advertisements

جرحى في هجوم على سفينة إيطالية في خليج المكسيك

Advertisements
خليج المكسيك
خليج المكسيك
Advertisements

كشفت البحرية المكسيكية، عن إصابة شخصين اثنين، في هجوم لقراصنة على سفينة إمداد بحري ترفع العلم الإيطالي في جنوب خليج المكسيك.

 

وفي بيان للبحرية الإيطالية، قالت فيه، إن أحد أفراد طاقم السفينة "ريماس" أصيب بعيار ناري، بينما أصيب آخر بارتجاج في المخ، وقد تم نقلهما إلى المستشفى، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".

 

وقد أفادت مصادر مطلعة ووسائل إعلام محلية، بأن عدد أفراد طاقم السفينة كان 35 فردا وقت وقوع الهجوم.

 

وأشارت تقارير الصحافة المحلية إلى أن نحو 8 قراصنة مسلحين وصلوا في قاربين وصعدوا على متن السفينة وسرقوا أفراد الطاقم.

 

ولم تعلق شركة ميكوبري ولا السفارة الإيطالية في المكسيك على الحادث إلى الآن.

 

وفي سياق آخر، برر الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، قرار التخلي عن توقيف غوزمان نجل مهرب المخدرات "إل تشابو" في عملية باءت بالفشل وأدت إلى انفجار العنف في شمال غرب البلاد.

 

وبدون أن يؤكدوا بشكل واضح أن أوفيديو غوزمان لوبيز البالغ 28 عاما (ابن مهرب المخدرات الشهير الملقب "إل تشابو") ما زال حرا، اعترف لوبيز أوبرادور وأعضاء حكومته بفشل عملية اعتقاله التي حولت مدينة كولياكان الواقعة في ولاية سينالوا وتضم 750 ألف نسمة، إلى ساحة قتال بين أنصار أوفيدو غوزمان وقوات الجيش، وأسفرت عن مقتل سبعة جنود ومدني واحد.

 

وقال الرئيس المكسيكي في مؤتمره الصحفي اليومي "أدعم القرارات التي اتخذت. لم تجر الأمور على ما يرام وتعرض كثير من المدنيين لمخاطر كبيرة"، مؤكدا على أن "أسر مجرم ليس أهم من حياة الناس".

 

من جهته، تحدث وزير الدفاع المكسيكي لويس كريشينكوي ساندوفال عن "أخطاء في التخطيط للعملية"، مؤكدا أنه تقرر عدم اعتقال أوفيديو، أحد الأبناء التسعة لـ"إل شابو" المسجون في الولايات المتحدة.

 

Advertisements