رئيس هيئة أثار الشارقة: "لدينا برنامجًا طموحًا وتنسيقا مستمر مع اتحاد الأثريين بمصر" (فيديو)

أخبار مصر

بوابة الفجر


ألقى عيسى يوسف، مدير إدارة الأثار والتراث المادي بهيئة الشارقة للأثار، كلمة بالجلسة الختامية للمؤتمر الـ 22 لاتحاد الأثريين العرب والذي اختتم أعماله أمس بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر في مقر الاتحاد.

وجاء نص كلمته كالتالي "سعادة الأستاذ الدكتور علي موسى رضوان، رئيس اتحاد الآثاريين العرب سعادة الأستاذ الدكتور محمد محمد الكحلاوي أمين الاتحاد العام للآثاريين العرب السادة والسيدات المشاركين في المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للاتحاد بمزيد من الاعتزاز ومنتهى السعادة أحييكم وأنقل لكم تحيات هيئة الشارقة للآثار، بمديرها العام وكافة كوادرها العلمية والفنية والإدارية، مع أصدق وأخلص الأماني لكم جميعًا بما فيه الخير والتوفيق إن شاء الله.

وهيئة الشارقة للآثار التي تحقق برنامجًا علميًا طموحًا في أعمال التنقيب الأثري وصيانة وتأهيل جميع مظاهر التراث المادي في إمارة الشارقة، إنما تنطلق وتستنير بمبادئ وأهداف اتحاد الآثاريين العرب وبالتنسيق والتعاون المستمر مع قادته من أجل تعزيز المسيرة العلمية والبحث الأكاديمي والحفاظ على رموز التراث الثقافي لأمتنا المجيدة، السيدات والسادة الحضور أتمنى لكم التوفيق في كافة أعمالكم ولمؤتمركم النجاح الباهر وأن يكلل الله تعالي جهودكم بالنجاح الباهر"

جاء ذلك خلال مشاركة هيئة الشارقة للآثار بدولة الإمارات العربية المتحدة بوفد رفيع المستوى في المؤتمر الـ 22 لاتحاد الأثريين العرب والذي اختتم أعماله أمس بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر في مقر الاتحاد، وضم الوفد عيسى يوسف مدير إدارة الأثار والتراث المادي بهيئة الشارقة للآثار، وعبد الله العويس رئيس قسم العلاقات العامة بالهيئة، وماجد صالح السكرتير التنفيذي للهيئة، وألقى كلمة هيئة الشارقة للآثار عيسى يوسف والتي عبر فيها عن اعتزاز الهيئة بالمشاركة في هذا المؤتمر الدولي.

وانطلقت صباح أول أمس السبت فعاليات مؤتمر اتحاد الأثريين العرب الثاني والعشرين، وشهد المؤتمر حضورًا مكثفًا من أساتذة الأثار والتراث في مصر ومختلف الدول العربية، حيث رحب بهم الدكتور محمد الكحلاوي الأمين العام للإتحاد، مؤكدًا أن المؤتمر فرصة لاجتماع حماة التراث في الوطن العربي.

والأبحاث التي يتناولها المؤتمر تضم آثار معظم أقطار الوطن العربى، فمن السعودية يناقش المؤتمر أوراقًا بحثية تشمل الفنون الصخرية المرآة الصادقة للأمم السابقة، المصنوعات العاجية فى الجزيرة العربية والحضارات المجاورة: دراسة مقارنة إعادة تأهيل موقع دومة الجندل الأثري.

ومن الإمارات الدور التجاري لموقع مليحة من خلال المكتشفات الأثرية (من القرن الثالث قبل الميلاد - القرن الثالث الميلادي)، ومن الكويت المعبد خلال عصور ماقبل التاريخ بدولة الكويت، ومن لبنان تصوير الغزال في مشاهد الصيد الآشورية بين الواقعية والواقع (عصري سرجون الثاني وآشوربانيبال)، دراسة بناء المسجد الجامع في لبنان في الفترة الوسيطة " الترتيب الزمني-المميزات المعمارية والفنية – اوجه الشبه وأوجه الاختلاف".

ومن سوريا الخانات العثمانية الباقية في مدينة معرة النعمان (دراسة تاريخية أثرية)،ومن العراق تشمل المواقع الاثرية في العراق بين التجاوزات والتنقيبات الاثرية، مدينة اومـا (تل جوخة) إنموذجًا، السمات المعمارية للمساجد الأندلسية جامعى قرطبة واشبيلية نموذجا، اثار وتاريخ مدرسة قباهان الاسلامية ومن الأردن تجارة الرخام الديني في الأردن خلال الفترة البيزنطية، درهم عباسي نادر لسنة 200 هـ.

ومن فلسطين التراث المعماري وتزوير الهوية الفلسطينية تراث الخليل كحالة دراسية، أثر الإضافات والتغيرات الحديثة على المباني التاريخي في مدينة الخليل-فلسطين، ومن الجزائر دراسة مقارنة بين رسومات القوارب خلال العصر الحجري الحديث منطقتي النيل والصحراء الجزائرية، المعبودات الوثنية الرومانية في الجزائر القديمة من خلال النقوش اللاتينية، المسكن التقليدي وعرف العمران عمارة الجنوب الجزائري أنموذجا، استحضار البعد البيئي داخل مخططات التهيئة والتعمير في ظل الأثر الإسلامي.

والأوراق البحثية من مصر تشمل هضبة الجيزة خلال عصور ما قبل التاريخ دراسة تقنية ولغوية لأحد الأكفان الكتانية الأوزيرية المحفوظة بمتحف كلية الآداب - جامعة الإسكندرية،وأساليب تصوير شخصية الراقصة المتشحة في فن النحت الهلينستي وعلاقتها بمدرسة فن النحت السكندري.

والدجاج في مصر القديمة: دجاج الغابة الأحمر نموذجًا "دراسة لغوية - أثرية"، رسل آلهة العالم السفلى ومكانتها فى عقائد بلاد النهرين، تصوير مشاهد " تقديم الموتى لأوزير" في مصر خلال العصر الروماني، السقالات واستخداماتها في مصر القديمة، العمال والخدم في مصر القديمة بين الرق والحرية.

و(قربة "إميوت - imy-wt" ودورها في عقيدة المصري القديم)، " شرفة التجلي بمعبد مدينة هابو كنموذج للتراث الاثري بمصر القديمة "، بوابات إعطاء الحقيقة" في معابد العصرين اليوناني والروماني- الدور والأهمية)، التعبير عن الزمن فى الفن اليونانى والرومانى، يد المعبود القوية: الألوية المجسدة في مصر القديمة، المرض من خلال النقوش الثمودية، مناظر تقديم القرابين فى نقوش أختام العصر الاكادى.

كما شملت الأوراق البحثية من مصر أيضًا تاريخ الطائف بين الاستيطان البشرى والشواهد الآثرية، دراسة علاقة المعبود إرسنوفيس بالآلهة الأخري في معبد دندور، الخط المستقيم وحدة قياس الطول فى الهندسة عند المصرى القديم، دراسة حول الملك ’من كاو حور‘القطع الفخارية المكتشفة حديثًا بأهم مدن الفرع الكانوبى الغارقة (هيراكليون – كانوبس) ودورها فى معرفة العلاقات التجارية بين مصر ودول البحر المتوسط فى العصر الهلينستى.

ولوحة غير منشورة خاصة بـ"دى ݘد بتاح ايوف عنخ" في المتحف المصري بالقاهرة، نقوش الأقاليم على الذراع (وحدة قياس الأطوال) النذري المصرى القديم، أربعة أواني كانوبية من مخازن منطقة آثار كفر الشيخ دراسة تاريخية وحضارية، تكنيك صناعة وتشكيل التوابيت الخشبية فى مصر القديمة.

ونوه إلى الأبحاث فى الآثار المسيحية والإسلامية بالمؤتمر وتشمل كنائس حصن بابليون فى كتابات الرحالة الرحالة الاجانب من القرن الثالث عشر وحتى القرن السادس عشر الميلادى نحو استراتيجية للتنمية السياحية لمسار رحلة العائلة المقدسة" توظيف المواقع الأثرية في تعظيم العائد الاقتصادي الاجتماعي الثقافي في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، "تصوير القوقعة وحورية البحر في الفن القبطي".

والوجود المسيحي في الواحات المصرية- الواحة الخارجة نموذجًا، طَاسُ الحَمَّام فِي مِصر وتُركيا العُثمَانِيّة فِي الفَتْرَةِ مِن القَرْنِ (12هـ18م) حَتَّى أوَائِلِ القَرْنِ (14هـ 20م) فِي ضَوْءِ نَمَاذِج مُخْتَاَرَة ولَوْحَاتِ المُستَشْرِقِين "دِرَاسَة آثَارِيَّة فَنِيَّة"، مُنشأة مبارز الدين أرتقوش بعطا بيه بالأناضول (621 هـ 1224م)، مخاطر استيلاء الصهاينة على مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى، أضرحة مدينة ولاته الموريتانية دراسة أثرية معمارية، المآذن التوأمية في العمائر الإسلامية في مصر، المواطنة في مصر عصر الولاة.

وأوضح أن المؤتمر يتضمن أبحاثًا عن الآثار الإسلامية تشمل قصر سباهى بمدينة الاسكندرية (1326 هـ 1948 م) نهاية القرن التاسع عشر – بداية القرن العشرين الميلادى دراسة أثرية معمارية فنية، نقود نحاسية تحمل طرازين من فترتين مختلفتين، الإمتداد العمراني لقاهرة المعز بعهد الناصر محمد بن قلاوون من باب زويلة إلي باب الوزير، ودار التوقيت "المؤقتخانة" العثمانية بمدينة استانبول في القرنين (12- 13هـ 18- 19م) دراسة آثارية مقارنة.