Advertisements
Advertisements
Advertisements

القائمة النهائية للمترشحين للانتخابات الرئاسية بالجزائر

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

أفادت قناة العربية، اليوم السبت، بأن المجلس الدستوري الجزائري، أعلن عن القائمة النهائية التي تضم المُرشحين للرئاسة المُقرر إجراءها في 12 ديسمبر 2019.

 

ووفقًا للعربية، القائمة تضم اسم كل من علي بن فليس رئيس حكومة الأسبق، عبد المجيد تبون وزير أول أسبق، بالإضافة عز الدين ميهوبي وزير ثقافة سابق، وعبد القادر بن قرينة وزير سابق للسياحة.

 

وتضم القائمة النهائية أيضًا اسم عبد العزيز بلعيد رئيس حزب المسقبل والمناضل السابق في حزب جبة التحرير الوطني "الأفلان".

 

وقد أعلن المجلس الدستوري، رفض طعون 9 راغبين في الترشح للرئاسيات المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر 2019.

 

ويتعلق الأمر بكل من بلقاسم ساحلي، عبدالحكيم حمادي، النوي خرشي، محمد ضيف، العبادي بلعباس، محمد بوعوينة.

 

بالإضافة إلى فارس مسدور، عبد الرؤوف العايب، علي سكوري.

 

وجوه محسوبة علة بوتفليقة

ويرى مراقبون أن معظم المرشحين من الوجوه المحسوبة على نظام الرئيس السابق عبد العزيز بو تفليقة.

 

فنجد عزالدين ميهوبي (60 سنة)، الأمين العام بالنيابة لحزب المسجون أحمد أويحيى"التجمع الوطني الديمقراطي"، شغل منصب وزير الثقافة في حكومة شكّلها بوتفليقة (من 2017 إلى 2019)، كما شغل كذلك منصب وزير الاتصال بين عامي 2008 و2010.

 

أما رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبّون (73 سنة)، فهو أحد أهم أركان عهد بوتفليقة، وشغل مناصب عليا عدة خلال فترة حكمه، من بينها وزير السكن الذي استمر فيه لـ7 سنوات.

 

أما رئيس حزب الطلائع علي بن فليس (75 سنة)، فقد شغل رئاسة الحكومة بين 2000 و2003 خلال الولاية الأولى لبوتفليقة، قبل أن يقيله بعد خلافات كبيرة، ليصبح بعدها معارضا له ومنافسا له في الانتخابات الرئاسية.

 

في حين يشغل عبد العزيز بلعيد (56 سنة) رئاسة حزب المستقبل، وقد نافس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات 2014، ولم يحصل إلا على 3.3 بالمئة من الأصوات.

 

أما رئيس حزب البناء الوطني (حزب منشق عن الحزب المركزي لإخوان الجزائر) عبد القادر بن قرينة (57 سنة) فهو مدعوم من الإسلاميين في الجزائر. وسبق له الترشح لانتخابات 18 أبريل 2019، التي كانت سبب بداية الحراك الشعبي بعد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة قبل أن تلغى ويضطر بوتفليقة إلى الاستقالة تحت ضغط الاحتجاجات.

 

Advertisements