Advertisements
Advertisements
Advertisements

استطلاع :57% من الإسرائيليين يتوقعون إعادة الانتخابات للمرة الثالثة

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
منذ الانتهاء من عملية فرز الأصوات خلال انتخابات الإعادة فى منتصف شهر سبتمبر الماضى، رأى عدد كبير من السياسيين فى إسرائيل، أن سيناريو اجراء انتخابات ثالثة، هو السيناريو الاقرب، وأنه كلما مر الوقت أمام رؤساء الاحزاب الاسرائيلية المكلفين بتشكيل الحكومة الجديدة، تقترب احتمالات إقامة الانتخابات للمرة الثالثة خلال العام الحالى، من أن تصبح واقعًا ملموسًا.

ويبدو أن معظم الجمهور الإسرائيلى بدأ يؤمن بهذا الامر فعليًا، وتبين ذلك فى استطلاع الرأى الذى أجراه مركز "مخزون العقول" وظهرت نتائجه امس الجمعة.

ومن خلال البيانات التى نشرتها صحيفة معاريف، أظهر الاستطلاع ان حوالى 57 % من جملة من شملهم الاستطلاع، يتوقعون اجراء انتخابات ثالثة خلال الفترة القادمة، فى حين اعرب 43% عن توقعهم اقامة حكومة موحدة خلال الأيام القادمة.

كما أعرب 65 % من اصحاب الرأى السياسى الذين شاركوا فى الاستطلاع عن تفضيلهم إقامة حكومة وحدة وطنية، عن اجراء انتخابات للمرة الثالثة، فى حين اعرب 35% منهم عن تفضيلهم إجراء انتخابات جديدة.


ويعانى "بينى جانتس " زعيم حزب ازرق ابيض،الذى تم تكليفه مؤخرًا بتشكيل الحكومة الجديدة، من أزمة تشكيل الحكومة فى ظل تمسك الحزب بوعوده الانتخابية، بعدم التفاوض مع الاحزاب الدينية المتشددة، ويواجه "جانتس" صعوبات شديدة فى الاتفاق مع بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة المنتهية ولايته، فى ظل رغبة نتنياهو الغير معلنه لإفشال ملف التفويض على جانتس، وإجراء انتخابات جديدة يتمكن من خلالها تحقيق الاغلبية فى الاصوات، دون الحاجة للإئتلاف مع الاحزاب الاخرى، والحفاظ على حصانته التى يتمتع بها منذ اكثر من عشر سنوات.

وبالفعل عمل بينى جانتس خلال الايام الماضية على التوجه لأحزاب العمل وإسرائيل بيتنا برئاسة "افيجدور ليبرمان"، رغم تحفظه من مواقف ليبرمان المتشددة،إلا أن حزبه بات هو اكثر الاحزاب تنظيما فى الفترة الاخيرة،بعد ان قام ليبرمان بترتيب اوراقه جيدًا.

واستمرارًا لحالة عدم الثقة بين جانتس ونتنياهو خلال الفترة الاخيرة، فشلت جميع اللقاءات التى تم الاعداد لها بين ممثلى الحزبين،بعد ان عاد تبادل الاتهامات بين الفريقين فى ظل تمسك كل طرف بمواقفه الايدلوجية، واتهام الاخر بمحاولة افشال مساعى تشكيل الحكومة الوطنية الموحدة، من اجل عقد انتخابات جديدة، قد تؤدى الى نتائج أخرى دون الحاجة للإتحاد مع الطرف الاخر خلال الحكومة الجديدة.


Advertisements