Advertisements
Advertisements
Advertisements

زلزال بقوة 5,6 درجات يهز جواتيمالا

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
هز زلزال قوي بلغت شدته 5,6 درجات جواتيمالا، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكي.

وحسب الهية، يقع مركز الزلزال على بعد 8,2 كم (5,1 أميال) شمال غرب مدينة كاسياس وعلى بعد حوالي 50 كم جنوب غربي العاصمة، مدينة جواتيمالا.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إن زلزالا وقع على عمق 197 كيلومترا.

ولا توجد تقارير فورية عن الأضرار والإصابات.

وفي سياق منفصل، ضرب زلزالا بقوة 5.4 درجة على مقياس ريختر، إقليم هرمزغان جنوب إيران، يوم الاربعاء 6 نوفمبر، حسبما ذكرت قناة روسيا اليوم.

وبحسب القناة، وقع الزلزال، اليوم الأربعاء، في منطقة رويدر بالإقليم على عمق 16 كم من سطح الأرض.

ارتفع عدد الجرحى جراء زلزال بلغت قوته 5,9 درجات، أمس الجمعة، في إيران إلى 520 شخصا من أكثر من 300، حسبما أعلن التلفزيون الحكومي الإيراني.

وجاء الرقم المحدث بعد انتهاء عمليات الإنقاذ في أكثر من 80 قرية نائية في مقاطعة تارك بمحافظة أذربيجان الشرقية الإيرانية، على بعد حوالي 400 كيلومتر شمال غربي العاصمة طهران.

ووفقًا للتلفزيون الحكومي الإيراني، قال إن 28 شخصًا أُدخلوا المستشفى، وخرج الباقون بجروح طفيفة، مضيفًا أن عدد القتلى ثبت عند 5 أشخاص.

وتواجه إيران زلزالًا يوميًا في المتوسط.

قال مركز رصد الزلزال الأوروبي المتوسطي، إن زلزالا شدته 5,6 درجات ضرب شمال غرب إيران الجمعة.

وكان مركز رصد الزلازل التابع للمؤسسة الجيوفيزيائية بجامعة طهران قد ذكر أن هزة ارضية بقوة 4,2 درجات على مقياس ريختر ضربت بلدة رويدر التابعة لمحافظة هرمزكان جنوب ايران.

وأوضح المركز أن هذه الهزة الأرضية وقعت أمس الخميس في الساعة 21:30 بالتوقيت المحلي (18 مساء بتوقيت غرينتش).

وكانت منطقة هرمزغان، تعرضت في 21 أكتوبر الماضي إلى زلزال مماثل بقوة 5,6 درجات على مقياس ريختر.

وقال التلفزيون الإيراني حينها، إن زلزالا قويا ضرب ميناء بندر عباس وجزيرتي كيش وقشم في مياه الخليج، مضيفا أن مركز الزلزال في بلدة كوخرد في إقليم هرمزكان بعمق 9 كم، واستمر لنحو 7 ثواني.

وفي الثلاثاء 5 نوفمبر، وقع زلزال لم تكن له تداعيات قوية في تشيلي، بينما ينتظر المحتجون تحركات سياسية جديدة قد تؤدي إلى حل الأزمة الاجتماعية التي تضرب البلد اللاتيني.

وأفادت مصادر إعلامية، بأن تشيلي تعتبر من أكثر دول العالم التي تشهد نشاطاً زلزالياً.

وفاجأ الزلزال، آلاف المحتجين الذين كانوا يتجمعون في الساحة المركزية استمرارا للاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ 18 يوماً، وتحديداً منذ 18 أكتوبر الماضي، للمطالبة بإصلاحات من شأنها إقامة بلد أكثر عدلاً وإنصافاً.

وتعرضت البوسنة والهرسك، يوم الأحد 3 نوفمبر، لزلزال بلغت شدته 5,1 درجات على مقياس ريختر، ولكن لم يتم تسجيل أي خسائر مادية أو في الأوراح.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس"، عن المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل، قوله إن الزالزال وقع على عمق 5 كيلومترات تحت سطح البحر.

Advertisements