Advertisements
Advertisements
Advertisements

3 جسور وإجراءات أمنية مشددة وسط العاصمة العراقية بغداد

Advertisements
متظاهرون عراقيون
متظاهرون عراقيون
Advertisements

أطلقت قوات مكافحة الشغب بالعراق، اليوم السبت، القنابل المسيلة للدموع، على المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن اختناق 30 شخصاً".

 

وبحسب موقع السومرية نيوز العراقي، أن القوات الأمنية العراقية متواجدة على طول جسر السنك في بغداد، وتنتشر قرب جسر الأحرار، الذي لايشهد صدامات في الوقت الراهن.

 

وقال مصدر أمني، إن جسر الجمهورية يشهد تمركز متظاهرين أسفله الجسر، في حين اتجه المحتجون إلى ساحة التحرير استمراراً للحراك الشعبي.

 

يذكر أن بغداد ومحافظات أخرى تشهد منذ 25 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي تظاهرات عدة، للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل فضلاً عن المطالبة بإسقاط السلطة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المتظاهرين.


وتأتي الأحتجاجات في وقت أقدم فيه، عشرات من المحتجين على إغلاق طرق عامة وبعض الجسور في خطوة تدعو إلى العصيان المدني.

 

وتخللت تلك الأحداث أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصا وإصابة نحو 12 ألف آخرين بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وأشارت قناة "السومرية نيوز" إلى تعرض منشآت حكومية وحزبية لأضرار.

 

هذا وأعلن عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، في وقت سابق، ارتفاع حصيلة العنف بحق المتظاهرين، في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، إلى أكثر من 250 قتيلاً، و11 ألف جريحاً.

 

ومنذ ليلة الخميس 24 أكتوبر الماضي، لم تتوقف محاولات المحتجين اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة الأمنية، في عمليات كر وفر أسفرت عن وقوع أكثر من 10 آلاف جريح، ومئات القتلى إثر قنابل الغاز المسيل للدموع المخترقة للجماجم، والرصاص الحي، ورصاص القنص، والمطاطي التي تستخدمها قوات مكافحة الشغب الملازمة لجسري الجمهوري، والسنك المؤديان إلى الخضراء.


Advertisements