Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيسة المؤتمر الدولي للمصريات: تنظيمه البارع انعكاس لاهتمام مصر بحضارتها

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
قالت الدكتورة علا العجيزي رئيسة الجمعية الدولية لعلماء المصريات في دورته الثانية عشر والتي استضافته القاهرة في الفترة من 3 إلى 8 نوفمبر 2019، إن التنظيم المبهر والرائع لهذه الدورة على أرض النيل يعبر ويعكس مدى اهتمام الدولة المصرية بكل جهاتها بحضارة مصر وآثارها وتاريخها.

وأضافت، خلال كلمتها التي ألقتها بالجلسة الختامية للمؤتمر، أن المؤتمر كان تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبحضور ٦٠٠ عالم أثار مصرية من ٣٠ دولة شاركوا بـ٣٧٥ ورقة بحثية من بينهم ما يقرب من ١٠٠ طالب مصري وأجنبي التقوا وتجمَّعوا من كل دول العالم لغاية واحدة وهدف واحد وهو علم المصريات، لكشف ونهل المزيد من بحر أسرار أعظم وأقدم حضارات الدنيا، من خلال مناقشة محاور هامة من تاريخ مصر القديم، الطرق الحديثة المستخدمة فى أعمال الحفائر الأثرية، الأسس العلمية لإدارة المواقع الأثرية والترميم وعلوم الآثار والتكنولوجيا، المتاحف، إضافة إلى الفن والعمارة، واللغة والأدب، والمعتقدات الدينية، والحياة الاجتماعية فى مصر القديمة، بالاضافة الي زيارة عدد من المواقع الاثرية وحضور ثلاث فعاليات موسيقية.

وخلال الجلسة الختامية للمؤتمر منحت رئيسة الجمعية الدولية لعلماء المصريات العضوية الشرفية لأستاذة علم المصريات الدكتورة فايزة هيكل لما قدمته لعلم المصريات كما شكرت مصر ووزير الاثار علي استضافة المؤتمر و علي براعة تنظيمه مما يعكس مدي اهتمام مصر الشديد بتاريخها و اثارها و حضارتها العريقة والفريدة.

كما كرم وزير الأثار عدد من علماء الآثار لما بذلوه من جهد و عطاء لمصر ولعلم المصريات هم عالم الآثار الألماني د. ستيفان زايلدن مايو مدير معهد الآثار الألماني بالقاهرة وعالم الآثار الياباني ساكوچي يوشيمورا ، وعالم الآثار الأمريكي د. مارك لينر، و عالم الآثار المصري د. زاهي حواس.

وخلال أيام المؤتمر تم تنظيم العديد من المحاضرات وورش العمل كما أقامت وزارة الاثار أكثر من فاعلية للسادة المشاركين بالمؤتمر، تجوب بهم تاريخ مصر الطويل بمختلف عصوره التاريخية، من خلال تنظيم الرحلات في عدة مناطق اثرية بالقاهرة و ثلاث فعاليات؛ الأولي كانت تحت سفح الهرم ، والثانية بقصر محمدًعلي بالمنيل والثالثة مساء امس بقلعة صلاح الدين، و ذلك حرصا من الوزارة على أن تكون زيارات أعضاء المؤتمر في أماكن اثرية مختلفة ورسالة منها للعالم بتنوع الحضارة المصرية التي لا تتوافر في أي بلد اخر فمنها مصر القديمة متمثلة في أهرامات الجيزة و مصر الحديثة متمثلة في قصر محمد علي بالمنيل ومصر الإسلامية متمثلة في قلعة صلاح الدين.
Advertisements