Advertisements
Advertisements
Advertisements

بنت الوز.. عوامة معرض بنت الأكابر راندا فؤاد معرضها الأول بعد معرض والدتها رائدة الفن التشكيلى وسام فهمى بأيام

Advertisements
من المعرض
من المعرض
Advertisements
 شهيرة النجار

فى أول معارضها التى ستضيف لحياة الفن التشكيلى إضافة حقيقية لأنها ابنة الفن المعجونة به تفتح سيدة المجتمع بنت الأصول راندا فؤاد معرضها الأول «فانتازيا» بدار الأوبرا قاعة صلاح طاهر ويضم المعرض مجموعة من اللوحات التى استوحتها من حضارة مصر وتراثها وألوانها البهية الثرية لتجمع بين الواقع والخيال ولمسة الفنان وهى ليست بعيدة عن الفن فهى ابنة رائدة الفن التشكيلى وسام فهمي والطريف أن معرض الابنة راندا فؤاد نهاية هذا الأسبوع وكانت الأم وسام فهمى قد افتتحت معرضها الخامس والأربعين فى نهاية أكتوبر الماضى وكان محور اهتمام كوكبة كبيرة من المهتمين بالفن والمعروف أن وسام فهمى واحدة من أهم من رسموا البورتريه فى مصر وكذلك الطبيعة بطريقة حديثة ولها بصمات المشهود لها بها وقد بدأت مسيرتها الفنية منذ ستينيات القرن الماضى ومعارضها التى تعدت الخمس وأربعين فى مصر وخارجها تشهد بذلك كما يوجد لها مقتنيات فى متحف الفن المصرى الحديث وبمتاحف كثيرة بالعالم لتتشرب الابنة راندا فؤاد الموهبة من والدتها وتثقلها لتبزغ منذ سبع سنوات مضت لتشارك فى عدد من المعارض الجماعية لتقرر بعد حياة وعمل لمدة عشرين عاما بالأمم المتحدة أن تبدأ فى تقديم أول معارضها المستلهمة من الحياة والروح المصرية والربط بين الحضارة والحداثة وقررت أن تخصص جزء من عائد معرضها الأول لصالح مستشفى الناس الخيرى للأطفال وراندا فؤاد هى ابنة المهندس عز الدين فؤاد وكان رجلا محبا للموسيقى الكلاسيكية وبحكم النشأة وموهبة والدتها التشكيلية الكبيرة وسام فهمى كان يزورهم كبار فنانى مصر التشكيليين مثل حامد ندا وجاذبية سرى وتحية حليم وبيكار وصبرى راغب وكانت راندا ترسم منذ صغرها كما كنا نرى فى أفلام الأبيض والأسود بنات الباشوات والأصول يتعلمن الموسيقى ويقمن بالرسم تماما مثل تلك الصورة ولكن كان لديها حلم دخول السلك الدبلوماسى مثل أغلب عائلتها سفراء فدخلت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية حتى تحطم حلم الالتحاق بالدبلوماسية حيث تزوجت فى سن التاسعة عشرة من عمرها من حب عمرها المهندس إسماعيل عبدالغفار وأكملت تعليمها حتى قررت تحقق حلمها بعد ذلك بالالتحاق بالعمل فى الأمم المتحدة فى مجال التنمية والبيئة لتسافر لكل دول العالم ولما كبر أولادها قررت أن تعود لحلمها القديم وهو الرسم لتغير البوصلة من التنمية للفن التشكيلى ليكون معرضها النابض بالحياة والحضارة المصرية، مبروك كبيرة مقدما لبنت الذوق المصرى سليلة الفن راندا فؤاد.
Advertisements