Advertisements
Advertisements
Advertisements

عطل بالنظام الصوتي لأحد المساجد بهولندا يتسبب في منع للآذان

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن كابل النظام الصوتي لأحد المساجد بأمستردام تم قطعه على أيدي أشخاص مجهولين أمس الجمعة، مما عرقل الدعوة للصلاة في أمستردام، وفقًا لما ذكره متحدث باسم المسجد.

وكان المسجد الأزرق بأمستردام، والذي يحضره المغاربة عمومًا، يدعو المسلمين لصلاة الجمعة من خلال بث الأذان عبر مكبرات الصوت، لكن مسؤولي المساجد أدركوا أن النظام قد تم إغلاقه.

وقال نور الدين وايلدمان المتحدث باسم المسجد إن كابل النظام الصوتي انقطع.

وأضاف "وايلدمان" إنه لم يتم الدعوة للصلاة يوم الجمعة بسبب الحادث، لكن سيتم استدعاء مكبرات الصوت في المسجد يوم الجمعة المقبل.

جدير بالإشارة أن حالة "الإسلاموفوبيا" يعود تاريخ ظهورها إلى عام 1910 "كفكرة مسبقة عنصرية تجاه الإسلام"، وتطورت بين أعوام 1999 و2001، ويرفض 69.5 بالمئة التسامح مع الممارسات الإسلامية عام 2013 في أوروبا، بحسب مؤشر عدم التسامح الأوروبي، والتي تشمل الصلاة، والصوم، وعدم أكل لحم الخنزير، وشرب الخمر، والحجاب، وفسر مراقبون ذلك "بتراكم مجموعة من العوامل، من بينها هجمات الحادي عشر من سبتمبرأيلول 2001، والخطاب الإعلامي لدى المنظمات والهيئات والمراكز الإسلامية".

وزادت في أوروبا التوجُّهات والهجمات المعادية للإسلام بشكل ملحوظ. وصار اليمينيون الشعبويون يتلقُّون المزيد من الإقبال، وأصبحت التصوُّرات النمطية حول المسلمين أكثر انتشارًا في وسط المجتمعات الأوروبية. إلى هذه النتيجة توصَّل "تقرير الإسلاموفوبيا الأوروبي"، الذي تم تقديمه في شهر مايو 2016 إلى البرلمان الأوروبي في بروكسل.

بتكليف من معهد البحث التركي SETA وقام باحثون من خمس وعشرين دولة أوروبية بجمع بيانات شاملة حول الإسلاموفوبيا والعنصرية ضدَّ المسلمين.

الإسلاموفوبيا مصطلح يثير الجدل في مجال العلوم الاجتماعية؛ والبعض يعتبرونه غامضًا. ومن بين الانتقادات المتكرِّرة لهذا المصطلح أنَّ "الإسلاموفوبيا" وسيلة يستطيع من خلالها المرء تجنُّب أي شكل من أشكال انتقاد المسلمين والجمعيات الإسلامية والإسلام.

ولذلك فإنَّ "تقرير الإسلاموفوبيا الأوروبي" يتضمن في المقام الأوَّل توضيحًا لهذا المصطلح، من أجل التمييز بين التحريض المشحون بالسخط والاستياء وبين النقد المستنير، الذي يعتبر نقدًا مشروعًا وحسب، بل ويعتبر أيضًا ضروريًا من أجل النقاشات الثقافية.
Advertisements