Advertisements
Advertisements
Advertisements

"بومبيو" يدعو إيران إلى تزويد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحقوق والحصانة

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
دعا وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إيران، إلى تزويد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحقوقهم وحصانتهم.

وقال "بومبيو"، في بيان يوم الجمعة: "يجب السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بعملهم الحرج دون عوائق".

وأضاف "بومبيو": "ندعو إيران إلى حل جميع القضايا المفتوحة على الفور مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتمنح مفتشي الوكالة الامتيازات والحصانات التي يحق لهم الحصول عليها".

ووصف وزير الخارجية الأمريكي، الحادث بأنه "عمل فظيع وغير مبرر من التخويف".

وأشار إلى أن المواد النووية الإيرانية غير المعلنة نوقشت في الاجتماع الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح "بومبيو": "إيران ليس لديها تفسير معقول للمواد المكتشفة ويجب عليها أن تشرح من أين جاءت هذه المواد النووية وأين هي الآن".

كما أكد، مجددًا، أن خطة العمل الشاملة المشتركة، التي وقعتها إيران ودول أخرى في العام 2015، كانت "خاطئة ومزيفة".

يوم الأربعاء، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تقارير وسائل الإعلام، بأنها منعت مفتش الوكالة الدولية للطاقة الذرية من فحص مصنع ناتانز.

ووفقًا للمنظمة، أظهرت المعدات الأمنية عند مدخل المنشأة وجود مواد مشبوهة بين متعلقات المفتش.

وأعلنت إيران، التخفيض التدريجي لالتزامات خطة العمل الشاملة المشتركة في 8 مايو، الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لانسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من المعاهدة النووية.

ثم قالت طهران، إنها ستبدأ في التخلي عن بعض أجزاء التزاماتها النووية كل 60 يومًا ما لم يضمن الموقعون الأوروبيون على الصفقة مصالح إيران وسط العقوبات التي فرضتها واشنطن.

في 7 نوفمبر، بدأت طهران في تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو لتخصيب الوقود كجزء من المرحلة الرابعة لتخفيض التزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة بعد انسحاب واشنطن.

وقد أكد الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا والمندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، يوم الخميس، على دعم المملكة العربية السعودية للجهود، التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمهنية والشفافية العالية التي يتمتع بها مفتشي الوكالة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، خلال الجلسة الخاصة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي انعقدت اليوم، والمتعلقة بتنفيذ اتفاق الضمانات المعقود بموجب معاهدة عدم الانتشار والبروتوكول الإضافي في إيران.
Advertisements