Advertisements
Advertisements
Advertisements

الإفراج عن الرئيس البرازيلي السابق لولا دي سيلفا

Advertisements
الرئيس البرازيلي السابق لولا دي سيلفا
الرئيس البرازيلي السابق لولا دي سيلفا
Advertisements

قرر القاضي الاتحادي البرازيلي، اليوم الجمعة، الإفراج عن الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، بعد سجنه لاكثر من عام ونصف عام.

 

وخرج لولا (74 عاما) سيرا من مقر الشرطة الفدرالية حين كان مسجونا بعد إدانته بالفساد وعانق انصاره وحياهم بقضبة مرفوعة، بحسب مراسلي فرانس برس.

 

وجاء قرار القاضي الاتحادي بالإفراج عن لولا دا سيلفا، عقب حكم للمحكمة العليا في وقت متأخر الخميس أنهى سجن المدانين بعد خسارة الاستئناف الأول.

 

وقررت المحكمة الاتحادية العليا، الخميس، في تصويت ستة مقابل خمسة، أنه لا يمكن سجن شخص استناداً إلى الإدانة الجنائية وحدها، إلا بعد استنفاد احتمالات الطعن على القرار.

 

ويمضي لولا عقوبة بالسجن ثماني سنوات وعشرة أشهر بتهمة الفساد. وقد أوقف في أبريل/نيسان 2018، بعد أن أثبتت محكمة الاستئناف الحكم وقبل استنفاد وسائل الطعن في الحكم أمام محاكم أعلى.

 

ويتوقع أن يُفرج القرار عن عشرات من الشخصيات الكبيرة المدانة في تحقيق فساد عام ومنهم لولا المسجون بتهمة الرشوة.

 

وحكم على لولا العام الماضي بالسجن ثمانية أعوام وعشرة أشهر لإدانته بتلقي رشى من شركات هندسية مقابل عقود عامة.

 

وأصر الرئيس البرازيلي اليساري السابق على براءته وقال إن القضية المرفوعة ضده لها دوافع سياسية.

Advertisements