Advertisements
Advertisements
Advertisements

رجل دين إسرائيلى يتحدث عن المعجزات الإلهية التى منحها الله لليهود أثناء حرب 1973

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
على الرغم، من نشر وسائل الإعلام العبرية هذا العام، تفاصيل كثيرة عن لحظات الانكسار التى عاشها الجيش الإسرائيلى خلال الحرب، والأخطاء التى وقعت فيها أجهزة المخابرات المختلفة، واعتراف عدد كبير من الجنود عن تلقيهم جلسات نفسية مكثفة لعلاجهم من أثر الصدمة، وغيرها من عشرات القصص والروايات التى تجسد حجم الكارثة التى وقعت على رأس الإسرائيليين خلال هذه الحرب،لكن كان لرجال الدين اليهودى رأى مختلف،كعادتهم فى تبديل الحقائق واظهارها بشكل مغاير للعقل والمنطق.

وتحدث الحاخام "افيشاى افرجون" رئيس المدرسة الدينية "طريق الطيبين"، والذى خدم فى الجيش الإسرائيلى فى منصب سرى، عن المعجزات التى قدمها الله لليهود خلال تلك الحرب، مع صعوبتها الشديدة، وتهديدها على أمن إسرائيل بشكل حقيقى، حسب قوله.

الحاخام الاسرائيلى روى، أنه على طول هضبة الجولان، تم نشر حوالى 200 جندى إسرائيلى من سلاح المشاة، غير مزودين بأسلحة مضادة للدبابات، فى مواجهة 6 ألوية تابعة للجيش السورى، ترافقهم قوات من الصاعقة، وصل عددهم لحوالى عشرة الاف جندى،أى بنسبة حوالى 50 جندى سورى، مقابل جندى إسرائيلى واحد.

وأضاف كان فارق القوات ظاهرًا فى عدة مجالات اخرى خلال الحرب،فكانت سوريا تمتلك 1000 مدفع مقابل 44 للإسرائيليين.ومع اندلاع الحرب فى الساعة الثانية الا خمس دقائق، انطلقت نيران المدفعية السورية بشكل مكثف، حيث تم اطلاق 25 الف قذيفة مدفعية فى هذا التوقيت ، وانطلقت 132 مقاتلة سورية نحو العمق الاسرائيلى ، والحقت الكثير من الاضرار بمواقع المخابرات والقيادات الاسرائيلية فى تل ابو نيدا وتل فارس، فى الجولان، وادت هذه المفاجأة الى عجز الطيران الإسرائيلى عن اسقاط ولو طائرة سورية واحدة، وخلال ساعات قليلة تم احتلال موقع الشيخ غنيم، وتلقت قيادة المخابرات ضربات قوية.

وأضاف الحاخام الاسرائيلى، أنه بفضل معجزة من السماء،واجه حفنة من الضباط النظاميين الاسرائيليين، الفيضان السورى، ونجحت 60 دبابة اسرائيلية فقط دون دعم جوى،فى الوقوف امام اكثر من 700 دبابة سورية.

وتابع أنه بمساعده مذهله من الرب،لجماعة قليلة من اليهود،امام اعداد ضخمة من السوريين،تم هزيمة معظم المدرعات السورية فى الموجة الاولى، وفى المساء قام السوريون بإرسال لجنوب الجولان 4 لواءات جديدة ونشطة من المدرعات تحتوى على 330 دبابة امام 20 الى 30 دبابة اسرائيلية فقط، التى تمكنت ايضًا من تقليص فارق القوات الى درجة كبيرة.

وقبل الساعات الاولى من الصباح، انضمت للقوات السورية سرية مدرعات رقم 1 ولواء 47 ومعهم 330 دبابة اضافية، ورغم وصولها للقيادة المركزية للجيش الإسرائيلى فى الجولان، نجح افراد القيادة فى الهروب من موقعهم بشكل سريع.

ومع تأزم الموقف داخل القيادات، وصدور تعليمات لمراكز القيادات بحرق جميع الاوراق والخرائط الموجودة بحوزتهم، خوفًا من سقوطها فى ايدى السوريين، وقيام وزير الدفاع موشيه ديان بمطالبة قائد السلاح الجوى بالإستعداد للعمل من أجل منع خراب الهيكل الثالث،وقيام بعض الطيارين بعمليات انتحارية بتوجيهات من القيادات الجوية، ضد الدبابات السورية، الا ان التوغل السورى لم يتوقف وقتها.

ولكن فى اليوم الثالث عشر من شهر تشرين من السنة العبرية الذى يوافق وفاة احد الصديقين اليهود،وبتدخل الهى حدث التحول الحقيقى على الجبهة السورية، ونجح الهجوم المضاد الذى نفذته قوات الإحتياط الاسرائيلية للتقدم الى الامام والتغلب على جميع الصعوبات التى واجهتهم.

واشار الحاخام اليهودى،ان من المعجزات التى حدثت أيضًا، هو عدم وصول السوريون لبحيرة طبرية المقدسة والمذكورة فى الأسفار المقرائية، والاستيلاء على مصدر مياه الشرب الرئيسى لدى الاسرائيلين، وهو الامر الذى لا يوجد له تفسير حتى الان.

وأشار أنه خلال التحقيق الرسمى الذى اجراه الجيش الاسرائيلى،الذى يستند على بعض الخرائط العسكرية،تم تحديد ان الخطة السورية كانت تعتمد فى الاساس،على احتلال جسر الاردن وبحيرة طبرية فى،نافيًا الادعاءات التى أشارت ان المدرعات السورية نفذ وقودها، وقال ان الدبابات التى وصلت الى جبهة القتال قبل بزوغ النهار، كانت مليئة بالوقود ومزودة بالسلاح،مضيفًا أن الطيران الاسرائيلى ايضًا، لم يعترض طريق القوات السورية نحو بحيرة طبرية.

وتابع أن هناك امور الهية مشابهة اخرى حدثت على الجبهة الجنوبية امام القوات المصرية فى سيناء،بعد ان واجه 450 جندى فقط داخل الحصون،حوالى 90 الف جندى مصرى بنسبة 200 أمام جندى واحد.

وفى اليوم الاول من الحرب تم اصابة 200 دبابة اسرائيلية من اصل 300، وكانت المدرعات المصرية بإمكانها التقدم بسهولة بغطاء من صواريخ 6-SA المحمولة المضادة للطائرات، لكن بتدخل الهى توقف المصريون عن التقدم.

واشار أن هذه الحقائق المذهلة،ذكرها الحاخام "ميليو بافيتش" خلال اول ايام الحرب فى نبوءته التى قال فيها "ستشهد هذه الحرب معجزات مذهلة اكثر من تلك التى حدثت فى حرب 67".

وأضاف أنه على الرغم من نسب القوات التى كانت فى صالح العرب مقارنة باليهود، ومع تناقص اعداد الجنود خلال الحرب، وعدم وجود ما يوقف الاعداء بشكل طبيعى، ورغم كل ذلك توقف العدو من تلقاء ذاته،وتكلل ذلك بالعبور المضاد لقناة السويس الذى قامت به القوات الاسرائيلية ودخولها الى اعماق مصر.
Advertisements