عاجل.. الخارجية البريطانية: الإجراءات الإيرانية الجديدة تشكل تهديدا لأمننا القومي

عربي ودولي

وزير الخارجية البريطاني
وزير الخارجية البريطاني



قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، مساء اليوم الثلاثاء، إن قرارات إيران الأخيرة بشأن تخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي تشكل تهديدا لأمننا القومي.

وأوضح وزير الخارجية البريطاني، في بيان: أن "الإجراءات الأخيرة لإيران تتعارض بشكل واضح مع هذه الصفقة وتمثل تهديدا بالنسبة لأمننا القومي".

وتابع راب: "إننا نريد إيجاد سبيل يقود إلى الأمام عبر حوار دولي بناء، لكن على إيران تنفيذ الالتزامات، التي تحملتها والعودة العاجلة إلى تطبيقها الكامل".

هذا وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد أعلن في وقت سابق من اليوم، أن بلاده ستبدأ منذ يوم الأربعاء القادم، بتنفيذ المرحلة الرابعة من تقليص التزاماتها في إطار الاتفاق حول برنامجها النووي، المبرم عام 2015، ردا على انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من هذه الصفقة.

وصرح الرئيس الإيراني، بأن الإجراءات الجديدة ستتمثل ببدء ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي في محطة فوردو النووية.

كما شدد روحاني، على أن هذه الخطوة قابلة للعودة في حال عاد الطرف المقابل إلى تنفيذ تعهداته بموجب الاتفاق النووي، في إشارة إلى الحكومة الأمريكية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم أمس الاثنين، فرض عقوبات على تسعة أشخاص، بالإضافة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في الذكرى الأربعين لاستيلاء إيران على السفارة الأمريكية في طهران.

واستهدفت العقوبات، التي أعلن عنها على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

وشملت العقوبات الأمريكية الجديدة، أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني، وإبراهيم رئيسي لدوره في قمع الثورة الخضراء وإعدام السجناء في إيران، وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، ومجتبى خامنئي "نجل المرشد الإيراني".

ويأتي هذا القرار في الذكرى الأربعين لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران.

هذا وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورجان أورتيجاس، مساء اليوم، بأنه "من المهم تخليد الذكرى الأربعين لاحتجاز الرهائن الأمريكيين في إيران"، ووصفتها بـ "فترة مظلمة في تاريخ الخارجية الأمريكية".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إن "الخارجية ستحتفي بالرهائن وعائلاتهم، ونطالب إيران بالإفراج عن السجناء الأمريكيين المحتجزين لديها".

وأوضحت أورتيجاس، أن الإدارة الأمريكية تعمل من خلف الستار على الإفراج عن السجناء الأمريكيين في إيران، وسنعمل كل ما في وسعنا لتحرير كل رهينة أمريكية".

ويمر التوتر بين إيران والولايات المتحدة بتصاعد مستمر بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 مايو 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، لتفرض بلاده بعد ذلك عقوبات اقتصادية موجعة على الجمهورية الإسلامية، متهمة إياها بالسعي للحصول على سلاح نووي ودعم الإرهاب في المنطقة، فيما وصفت السلطات الإيرانية هذه الاتهامات بالباطلة، معتبرة أنها تمثل انتهاكا للقانون الدولي، ردت عليها بخفض التزاماتها في إطار الصفقة.