"زعزعة استقرار المنطقة العربية".. لماذا تكثر مطالب ردع حزب الله؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر

 

أجمعت دول العالم والمنطقة العربية، على ضرورة ردع حزب الله، نظرًا لجرائمه المتعاقبة، حيث يتورط في زعزعة أمن واستقرار لبنان، مستغلًا تظاهرات الشعب إذ يتعدى عليهم في الشوارع، إضافة لقمع الشعب العراقي، وجرائمه المتعددة في سوريا.

 

زعزعة استقرار لبنان

 يتورط حزب الله، في زعزعة أمن واستقرار لبنان، حيث استغل تظاهرات الشعب، ليشتبك مع المحتجين، ويهدم خيامهم، حيث أنه المتحكم الأول والرئيسي في مفاصل الدولة ويخشى التغيير والإصلاح.

وفي ظل تلك الأحداث، خرج أشرف ريفى وزير العدل اللبناني السابق، ليقول بإنه لأول مرة يواجه الجيش اللبناني، عناصر حزب الله، في اعتدائها على المواطنين اللبنانيين، مقدمًا التحية للجيش اللبناني.

وأضاف "ريفي"، أن الجيش اللبناني تصدى لمحاولة حزب الله من خلال إرسال مئات الدراجات للتهويل على المتظاهرين، وردهم على أعقابهم، وكان مؤشرًا لعودة الدولة للتواجد بين مواطنيها.

واتهم حسن نصر الله رئيس حزب الله اللبناني، المحتجين في لبنان بتلقي تمويل من جهات أجنبية، وبدأت وسائل الإعلام المقربة لفصيل حزب الله اللبناني نشر شائعات حول الحراك الشعبى اللبنانى، وذللك بعد الخطاب الأخير للأمين العام للحزب حسن نصر الله والذي لمح خلاله إلى وجود تمويلات خارجية للمتظاهرين في لبنان.

ويشهد لبنان، منذ مساء 17 أكتوبر المنصرم، سلسلة من التظاهرات والاحتجاجات الشعبية العارمة فى عموم البلاد، اعتراضًا على التراجع الشديد في مستوى المعيشة والأوضاع المالية والاقتصادية.

 

قمع العراقيين

وفي العراق، أقدم حزب الله على اغتيال الناشطين العراقيين، وإعطاء الأوامر للجيش لضرب المتظاهرين، وإدخال عناصر من ميليشيات إيران للتدخل ضد المتظاهرين.

وتستخدم إيران، مليشياتها العراقية في قمع المتظاهرين العراقيين، ووسعت غرفة عملياتها لقمع مظاهرات العراق التي تقع داخل مبنى سفارتها في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد لتشمل مرتزقة لبنانيين من مليشيا حزب الله والحوثيين والأفغان، غالبيتهم قناصة ضمن الوحدة ٤٠٠ التابعة لفيلق القدس المسؤولة عن تنفيذ الاغتيالات خارج حدود إيران.

 

جرائمه في سوريا

ويتهم حزب الله، بوجود عدة جرائم لا تعد ولا تحصى في سوريا، إذ تدخل منذ بدايات الثورة بجرائم حرب وسفك دماء الشعب السوري صغيرًا وكبيرًا، فضلاً عن تدخله في السابق في الأحداث التي شهدتها سوريا لصالح طهران، بالاضافة إلى قيادة التيار العنصري ضد اللاجئين السوريين في لبنان، كما قام بتوسعة شبكة المخدرات وزاد من عملها في سوريا.

 

زعزعة استقرار المنطقة

 واستكمالًا لجرائم حزب الله في المنطقة العربية، فقد تورط في الأعمال الإرهابية في اليمن، وتهديد أمن دول عربية وتكوين خلايا إرهابية وتورطه في مخططات خبيثة انكشفت دعمًا للمشروع الايراني، بالاضافة إلى مخططات في أوروبا وأمريكا اللاتينية.