Advertisements
Advertisements
Advertisements

جانتس يلتقي قادة "القائمة المشتركة" لمناقشة تشكيل الحكومة الإسرائيلية

Advertisements
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements
أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بيني جانتز، مفاوضات بشأن تشكيل الحكومة، حيث عقد لقائه الأول مع الليكود، لكنه انتهى بإحباط عميق.

وعقد "جانتس"، الاجتماع الثاني مع ممثلين من القائمة المشتركة، وانتهى بنهج إيجابية تجاه المواطنين العرب في إسرائيل، ومع ذلك، لم ينجح أي من الاجتماعات في حل المشكلة في تشكيل الحكومة المقبلة.

وصرح جانتس، بأنه يجري محادثات مهمة مع رؤساء الأحزاب وأن أجواء هذه الاجتماعات تتناقض مع ما يتم نشره في وسائل الإعلام.

وأعرب عن تفاؤله بأن قادة جميع الأحزاب يدركون مخاطر الانتخابات الثالثة، كما أنها تظهر المسؤولية في منع التحرك نحو الانتخابات لأنها ستلحق الضرر بالظروف الاستراتيجية والاقتصادية.

وقال جانتس، إنه يريد "حكومة وحدة ليبرالية واسعة - أو أي طريقة أخرى لتشكيل حكومة.. سأبذل كل جهد ممكن لإحراز تقدم"، مضيفًا: "أنا مصمم على أن تكون هناك حكومة وليس انتخابات".

وكان رئيس مفاوضات حزب "الليكود" ياريف ليفين، ووزير الأمن الإسرائيلي زئيف الكين، من اعتبر الليكود أن "جانتس" يتظاهر بأنه يريد حكومة وحدة، ولكنهم تلقوا انطباعات بأن هذه المفاوضات كذبة وفقط مسرحية من جانب حزب أزرق أبيض أمام وسائل الإعلام".

والمفاوضات الحقيقية تجريها جانتس مع رئيس القائمة المشتركة، والنائب أيمن عودة؛ من أجل تشكيل الأوليجارشية المتطرفة مع العرب.

وعلاوة على ذلك، أوقف زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان، خيار تشكيل حكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركة من خارج الائتلاف.

وفي مثل هذا السيناريو، ستصوت القائمة المشتركة لصالح التشريعات الحكومية، ولكن لن تنضم إلى الائتلاف الحاكم.

Advertisements