"جنبلاط": نرفض استغلال الشارع لأسباب غير التي رفعها الحراك

عربي ودولي

وليد جنبلاط
وليد جنبلاط


أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، رفض استغلال الشارع لأسباب غير التي رفعها الحراك.

 
وقال "جنبلاط"، خلال تصريحاته، مساء الأربعاء، إن أي تحرك يريد سرقة الحراك وإدخاله في لعبة السياسات الضيقة والانتهازية.

ويذكر أن أعلن وليد جنبلاط بأن هناك عناصر في الحكم رفضت التسوية التي حاول رئيس الحكومة المستقيل سعد الدين الحريري الوصول إليها".

 

ولفت جنبلاط إلى أن رئيس الجمهورية لا يمكن أن يستمر باستخدامه للبلاط الملكي أو الرئاسي، عليه تغيير وجوه والدخول في تسوية جديدة مع اللبنانيين، معلناً تأييده لحكومة جديدة دون أحزاب ودون وجوه تقليدية، تلبية لمطالب الجمهور الكبير الذي خرج من كل الحواجز الطائفية والمناطقية، داعياً كل القوى إلى الحوار، في مقدمتها "حزب الله" وأن يتفهم ماذا يجري لكي لا ندخل في نظرية المؤامرات، مشيراً إلى أن لا يستطيع أحد أن يعزل الآخر في لبنان.

 

وأكد جنبلاط "أن استقالة الحريري كانت متوقعة، لم يستطيعوا سوياً أن يتوصلوا إلى تسوية، هناك عناصر في الحكم رفضت التسوية التي حاول الحريري الوصول إليها وهي تغيير الحكومة وجوهاً وحقائب".

 

وعما اذا كانت القوى السياسية الرئيسية في البلاد ستمتص خطوة استقالة الحريري وتعود لتسميته مجددا، أم أنها ستعتبر خطوته ضد العهد القائم، قال: "سأجيبك على طريقتي، هذا العهد لا يستطيع أن يستمر إذا ما كان يريد أن يستخدم نفس الرموز، لا بد من تغيير الرموز والحكومة والنهج".

 

وهل استقالة الحريري مثابة انتهاء للتسوية السياسية التي أدت إلى انتخاب ميشال عون رئيسا، أجاب: "الرئيس موجود لكن على أحدهم أن يُفهم الرئيس أنه باستخدامه للبلاط الملكي أو الرئاسي لا يمكن أن يستمر، عليه تغيير وجوه والدخول في تسوية جديدة مع اللبنانيين".

 

وعما اذا كانت ستتشكل حكومة بسرعة لتباشر بالإصلاحات أم أنه يتخوف من الفراغ السياسي بعد استقالة الحكومة، قال جنبلاط: "ليس هناك فراغ سياسي، بالأصول لا نستطيع أن نستخدم كلمة فراغ، عندما يقبل الرئيس استقالة الحكومة هناك حكومة تصريف أعمال، إذا ليس هناك فراغ، لكنني مع الإسراع في تشكيل حكومة جديدة خوفاً من الفراغ الاقتصادي والمالي".

 

وعن طبيعة الحكومة المقبلة، هل هناك توافق على حكومة تكنوقراط من دون أحزاب أم أن هذ الأمر صعب في لبنان، أجاب: "إنني مع حكومة جديدة دون أحزاب ودون وجوه تقليدية، نعم لا بد من تلبية مطالب الجمهور الكبير الذي خرج من كل الحواجز الطائفية والمناطقية".

 

واعتبر "ان الاحتجاجات الشعبية شيء مشروع بعد عقود من طغيان طبقة سياسية معينة على الحالة اللبنانية، وهي شيء مشروع لكل الشعوب".

 

ورداً على سؤال "ان هناك من اتهم هذه الاحتجاجات بوجود دول وراءها، هل توافقون على هذا الرأي، أم أنها وليدة السياسات الخاطئة والفاسدة للسلطة السياسية"، قال: "أرفض هذا الكلام وأرفض موضوع اتهام الجماهير اللبنانية بالتآمر، أرفض هذا الكلام".

 

إلى أين يتجه لبنان في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها، أجاب جنبلاط: "أدعو كل القوى إلى الحوار، في مقدمتها "حزب الله" وأن يتفهم ماذا يجري لكي لا ندخل في نظرية المؤامرات، لا بد من لبنان جديد واحترام الحوار، وأدعو القوى الأخرى غير "حزب الله" أن لا يعزلوا أحدا، ما من أحد يستطيع أن يعزل الآخر في لبنان".

 

وعما اذا كانت مشاريع مؤتمر "سيدر" ما زالت قائمة في ظل استقالة الرئيس الحريري، قال: "كل شيء ممكن، فقط أن نعود ونبني حكومة قابلة للثقة والإسراع في الإصلاح".

 

وعن تفاؤله بولادة حكومة قريباً، لفت جنبلاط الى "أن الأمر يعود إلينا أن لا ندخل في بعضنا البعض في قضية المؤامرات، كفانا دفع فواتير للمحاور الخارجية".