Advertisements
Advertisements
Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: نعم للتسوق ولا للتسول !!

Advertisements
د.حماد عبدالله
د.حماد عبدالله
Advertisements
جاء في مقالي يوم الأربعاء الماضي تحت عنوان "المنظومة الإقتصادية الناقصة"  !! بأن رفع الحد الأدني للأجور والمرتبات سوف يساعد علي الرواج في الأسواق ومساعدة قوي الإنفاق للمشاركة فى المنظومة الإقتصادية حيث بالإنفاق تدور البضائع ، وتدور آلات الإنتاج لتغطية إحتياجات السوق من منتجات تم إستخدامها أو شرائها من قوي الأنفاق في السوق . 
فحينما يأخذ العامل حقه (دون إنتقاص) في أجر طيب يسمح له بأن (يتسوق ) بديلاً عما هو حادث بأن الأجر يسمح للعامل اليوم أن (يتسول ) !!
من هنا جائني عنوان هذا المقال فالتسوق يحتاج لفائض مع المتسوق لكي يجوب الأسواق ويشتري إحتياجاته ، وهذه الإحتياجات من منتجات سواء كانت صناعية أو غذائية أو حتي خدمات يتطلبها المنفق سواء بالقيام برحلة نهاية الأسبوع أو رحلة في أجازة صيفية ، أو حضور حفل موسيقي أو حتى حفل مسرح أو سينما أو حجز مكان للعشاء في مطعم أو نزهه في النيل .
كل هذه المتطلبات تخضع لما هو فائض عند الموظف أو العامل حتي يستطيع أن يسعد نفسه وأسرته ولكن في ظل أجور متدنية لا يستطيع العامل إلي قضاء حاجته سواء من محل (فول وطعمية ) أو من سوق الخضراوات أو بعض قطع من الدجاج -البعض يفضل (الأرجل ) حيث الأجنحة أغلى قليلاً من (أذناب الدجاج ) وأيضاً فى أسواق اللحوم (فالكوارع ) مع إرتفاع أسعارها ولكنها أرحم قليلاً  من لحم الفخذة أو الكتف وهكذا .

والتسوق هي عادة لدي الشعوب ، حيث نري في الأسواق سواء في مصر أو في الخارج حالة البيع والشراء في المحلات العامة وكذلك ما يحملة الرواد من المتجولين في هذه الأسواق من حقائب يحمل فيها الرواد مشترياتهم .
وكذلك الزحام الذي يزداد في أيام الأجازات أو في أوقات ما بعد ساعات العمل الرسمية حيث يرتاد الناس المحلات للتسوق !

وحينما ننظر إلي السوق المصري نجد كثير من الناس في الشوارع المكتظة بالمحلات التجارية مثل شارع طلعت حرب ، و شارع قصر النيل أو شارع عباس العقاد ، أو شارع جامعة الدول العربية ولكن الطريف في الأمر أن مع كثرة الناس إلا أن أياديهم فارغة !! 
لا يحملون حقائب فقط (يتفرجوا) علي الفاترينات ونجد العمال داخل المحلات واقفون علي أبوابها أيضاً يشاهدوا المارة لا حركة وإن وجدت فهي طفيفة للغاية !

ولكن الشئ اللافت للنظر هو ظهور "المتسولين" بكثرة شديدة جداً نجدهم في نفس شوارع التسوق و ملتصقين علي نوافذ السيارات أو ملاحقة للمارة بجانب المحلات وخاصة لو كانوا من الأخوة العرب ولكن الشئ اللافت للنظر أيضاً هو كثرة رواد المقاهي والشيشة ...!!! فالتسول أصبح أعم و أكثر من حالة التسوق فى الشارع المصرى !! وبسبب فى رأيى هو "تدنى الأجور فى مصر" .  

   Hammad [email protected]
Advertisements