Advertisements
Advertisements
Advertisements

عودة المشاحنات وتبادل الاتهامات من جديد بين الليكود وأزرق أبيض

Advertisements
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements
عادت المشاحنات من جديد بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المنتهية ولايته، وبين قادة كتلة أزرق أبيض فى أعقاب الجلسة التى جرت أول أمس الأحد بين زعيم حزب أزرق أبيض "بينى جانتس"،  الذى يمتلك حاليًا تفويض تشكيل الحكومة، من رئيس دولة الاحتلال روبى ريفلين وبنيامين نتنياهو، والتى لم تسفر عن شىء يُذكر، إلا التعهد بمواصلة المفاوضات، من أجل تشكيل ائتلاف حكومى قومى بين الكتلتين.

وخلال جلسة كتلة حزب أزرق أبيض أمس، قال بينى جانتس إن الجلسة التى أجراها مع نتنياهو كانت هامة لكنها لم تحقق أى تقدم ملموس، وأنه يأمل أن تشهد الجلسات القادمة، تقدمًا فى هذا المسار.

وتابع قائلًا "إن أحد الصعوبات الرئيسية فى المفاوضات الحالية هو أصرار الليكود على التلويح بورقة الحصانة التى منحها له حصوله على 55 مقعدًا خلال الانتخابات الأخيرة فالحزب الذى الذى يتواجد على مقعد السلطة لأكثر من عشر سنوات عاجز عن إجراء حوار موضوعى على خطوط أساسية يريدها ويرغب فيها الجمهور الإسرائيلى".

وأضاف "أريد أن أوضح بشكل قاطع أنه من خلال المفاوضات التى نديرها فى الوقت الحالى سيكون على رأس أولوياتنا الأمن ثم التعامل مع العجز الاقتصادى وبعض القضايا الهامة الأخرى ولن تكون هناك حصانة أو فترة ولاية تمارس تحت لائحة اتهام _فى أشارة إلى موقف نتنياهو المهدد بتقديم لائحة اتهام ضده من قبل القضاء الإسرائيلى".

بينما أكد يائير لابيد الرجل الثانى فى حزب أزرق أبيض خلال الجلسة، أنه يجب إقامة الحكومة الجديدة، خلال 48 ساعة فقط، وكل ما على نتنياهو فعله، هو أن يوافق على أن يحل ثانيًا فى ترتيب التناوب على رئاسة الحكومة.

وتابع أن إسرائيل لن تتحمل إجراء انتخابات ثالثة، بل تحتاج إلى الحديث عن التعاون المشترك بين الكتل بعضها البعض من خلال وضع قيم مشتركة، وخلال الـ28 يومًا التى مُنحت لنتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة، قام باستغلالها لأمر وحيد، هو الضغط من أجل التوجه لإجراء انتخابات جديدة، فهو يحتاج الانتخابات بشدة لأن هذا ما اقترحه عليه المحامين وجبهة الدفاع عنه بسبب لائحة الاتهام التى ستقدم ضده.

Advertisements