Advertisements
Advertisements
Advertisements

د. حماد عبد الله يكتب: دعوة للإقتصاد الناعم!!

Advertisements
حماد عبد الله
حماد عبد الله
Advertisements
بالأمس كان مقالي عن السينما المصرية والإقتصاد وأهمية تضمين أجندة العمل الوطنى أولوية لهذه الصناعة وهذا الفن من خلال جغرافيا سياسية حديثة ، لا حدود لها ولا معابر!! 

واليوم أتحدث عن فناني مصر والحنين إلي العودة لعصر النهضة في السينما المصرية ولعل الأساتذة والسيدات من فنانينا الكبار عليهم واجب عظيم بجانب إبداعهم في مجالهم أن يهتموا بالإلتفاف حول فكرة تهدف إلي عودة الحياة إلي السينما المصرية والفكرة هنا هى وضع أسس نستطيع من خلالها تضمين أجندة العمل الوطني هذه الصناعة.

ولعلي أتذكر ما تم فى وزارة الإستثمار فى عهد وزيرها السابق الشاب (د.محمود محى الدين"حينما إهتم بجانب الترويج للإستثمار بجانب الإقتصاد والإستثمار أيضاً تاريخ الفن في مصر ودور الرواد في الحركة الفنية المصرية ، وكان قد أصدر عدة كتب لرواد صناعة السينما ، وعلي رأسهم الفنان المرحوم "محمد فوزي" والسيدة المرحومة "أسيا" كمنتجين وصناع للسينما وأعتقد بأنه سيجد الأسلوب الأمثل حينما يجد مبادرة من كبار فنانينا ، مثل "محمود ياسين "  والمرحوم "محمود عبد العزيز" و المرحوم "نور الشريف " و "حسين فهمي " ... وغيرهم وكذلك الفنانات مثل " يسرا"  و"إلهام شاهين " و "ميرفت أمين " .. وغيرهن!!

لا أشك لحظة بأن مبادرة تجمع مثل هؤلاء الفنانين علي طاولة واحدة في وزارة الإستثمار، يمكن أن نضع نقاط علي حروف ، لبدئ عمل مشترك بين أهل الفن السابع والدولة في إيجاد وسيلة ، للبدء في عودة هذه الصناعة إلى مجدها.

إن الاقتصاد الوطني في مصر ، بجانب الإهتمام بإدارة جيدة لأصول الدولة نعمل سواء في الحكومة أو في أمانة سياسات الحزب الوطني علي أن نبرز أهم مزايا جوانب الإقتصاد ونعمل علي وضع أوراق سياسات تهدف إلي تنشيط الحياة في تلك الشرايين الهامة للإقتصاد الوطني.

ولعل في مقال سابق لى تحدثت عن الإقتصاد السينمائى والإقتصاد الرياضي وكانت الرغبة شديدة لدي كثير من القراء ، أن يشارك أهل هذه المهن المحترمه أو لكي تساعد في  النهوض بالإقتصاد الوطني وكذلك عودة الريادة وعدم ترك الأمور تنسحب إلي إسطانبول ، بعد بيروت ، وربما المكسيك أخيراً حيث المنافسة ليست بعيب ولكن كل العيب أن نترك  الملعب ونصعد للمدرجات للمشاهدة ولدينا كل إمكانات وأدوات النهوض!!!  
Advertisements