ترامب: البغدادي قتل بطريقة عنيفة وهو يبكي

عربي ودولي

بوابة الفجر


أعلن الرئيس دونالد ترامب مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش.

وقال ترامب في خطاب للامة من البيت الابيض ان "القاتل الوحشي الذي تسبب في الكثير من المشقة والموت تم القضاء عليه بعنف.. لن يؤذي أبدًا رجل أو امرأة أو طفل بريء. لقد مات ككلب.. مات كجبان.. اصبح العالم الآن مكان أكثر أمانًا".

قال ترامب إنه كان قادرًا على مشاهدة معظم العملية كما حدثت.

وأضاف " كان البغدادي شرسا وعنيفا ومات بطريقة شريرة وعنيفة. كجبان يركض ويبكي". كانت هذه الغارة لا تشوبها شائبة وساعد في نجاحها مساعدة بعض الدول والشعوب الأخرى. "أريد أن أشكر روسيا وتركيا وسوريا والعراق وأريد أيضا أن أشكر الأكراد السوريين على دعمهم".

كانت اخر مرة يظهر بها زعيم داعش على قيد الحياة في شريط فيديو في أبريل.

كانت هناك مكافأة قدرها 25 مليون دولار أمريكي لمن يبلغ عن البغدادي، الذي أطلق على نفسه اسم "الخليفة"، في مقطع الفيديو الوحيد السابق الذي سجله في مسجد بالموصل في عام 2014.

انتشرت الشائعات منذ عام 2014 على الأقل بأن البغدادي قد أصيب، أو ربما قُتل، لكنه غالبًا ما كان يسحقه هذه الشائعات عن طريق إصدار تسجيلات صوتية.

اوضح قائد القوات السورية التي يقودها الأكراد إنه ادت خمسة أشهر من التعاون الاستخباراتي المشترك مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى مقتل زعيم جماعة الدولة الإسلامية.

قال مظلوم عبدي في تغريدة اليوم الأحد إن مقتل أبو بكر البغدادي الذي تم الإبلاغ عنه كان نتاج عملية مشتركة بعد "تعاون على الأرض ومراقبة دقيقة" لمدة خمسة أشهر. ووصفها بأنها عمل ناجح وتاريخي في مجال الاستخبارات المشتركة مع الولايات المتحدة.

وقعت الغارة الأمريكية بطائرات الهليكوبتر في منطقة باريشا شمال مدينة إدلب على بعد بضعة كيلومترات من الحدود التركية.

تعاونت القوات التي يقودها الأكراد مع التحالف الأمريكي لمدة أربع سنوات على الأقل لمحاربة داعش في سوريا حتى أعلنت النصر العسكري ضد الجماعة في مارس.

ويقول مسؤول تركي رفيع المستوي "على حد علمي" وصل أبو بكر البغدادي إلى موقع في سوريا قبل 48 ساعة من الغارة العسكرية الأمريكية التي يعتقد أنها استهدفت زعيم جماعة الدولة الإسلامية.

و اضاف المسؤول في بيان مكتوب اليوم الأحد إن هناك "تنسيقًا وثيقًا" بين الأطراف المعنية، وأن الجيش التركي كان على علم متقدم بالغارة.

في تغريدة في وقت سابق، قال الجيش التركي إنه "تبادل المعلومات" مع السلطات العسكرية الأمريكية قبل العملية لكنه لم يوضح.

وأضاف المسؤول: "لا يمكنني أن أؤكد أو أنكر أن أي معلومات مخابراتية كانت تسهل عملية الليلة الماضية".

وقعت الغارة الأمريكية بطائرات الهليكوبتر في منطقة باريشا شمال مدينة إدلب على بعد بضعة كيلومترات من الحدود التركية.