Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأمطار تهزم شبكة الصرف بالقاهرة الكبرى بالضربة القاضية

Advertisements
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements
احتجزت الأهالى فى الشوارع.. ومسئولو الأحياء فشلوا فى إيجاد حلول لعدة ساعات


أدت الأمطار الغزيرة التى شهدتها القاهرة الكبرى الثلاثاء الماضى، إلى غرق أحياء بكاملها وشلل الحركة المروية تماما فى بعض الأحياء، خاصة منطقة مدينة نصر، وفيصل، والقاهرة الجديدة، و6 أكتوبر، وسط غياب شبه تام لمسئولى الأحياء، فى ظاهرة تتكرر سنوياً تكشف حالة شبكة الصرف المخصصة للتعامل مع الأمطار.

وأعلن مجلس الوزراء تأجيل الدراسة بالمدارس والجامعات بالقاهرة والجيزة والقليوبية، فى حين أعلن مجلس مدينة سيوه التى شهدت هى الأخرى أمطاراً غزيرة حالة الطوارئ والاستنفار القصوى، وذلك بعد تحرك عربات الحماية المدنية لشفط المياه التى تجمعت بكثافة عند الكيلو 120 طريق سيوة – مطروح.

وأعلن المتحدث باسم الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إبراهيم عطا، أن حالة عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية مستمرة على جميع أنحاء الجمهورية حتى الجمعة.

وأوضح أن الأمطار يمكن أن تتحول لسيول فى حال هبطت لفترة على مناطق جبلية، بغض النظر عن شدتها.

فى السياق ذاته شهدت وسائل التواصل الاجتماعى تعليقات أغلبها ساخرة على حالة شبكة الصرف، وحالة الأهالى بالمناطق التى شهدت توقفاً فى الحركة المرورية والسير بشكل عام، حيث أصيب الأهالى بما يشبه الصدمة من تجمعات الأمطار التى جمدت المشهد العام فى الشوارع لعدة ساعات، وسط محاولات يائسة من المحتجزين فى الشوارع للوصول إلى أعمالهم ومنازلهم.

أحد رواد موقع التواصل فيس بوك كتب: «أنا كنت عايم 3 ساعات فى مدينة نصر»، وآخر علق: أنا كنت محبوس على الدائرى بسبب حادثة، وأخدت المطرة على دماغى».. وكتب آخرون معلقين على صور لشبكة الصرف: «واضح من الصور أنها معمولة علشان المطر، لكن اتضح أنها مجرد رسمة على جانبى الرصيف للتمويه»، فى حين نشر آخرون فيديوهات لأفراد الحماية المدنية والآلات التى استخدمتها الأحياء وهى تحاول جاهدة السير وسط تراكمات المياه للعبور بالناس بين طرفى الشارع، وتساءل رواد بمواقع التواصل الاجتماعى عن أسباب عدم استعداد الحكومة لاستقبال مياه الأمطار والاستفادة منها، خاصة مع دخول مصر منطقة الفقر المائى.

وفى منطقة العتبة بوسط القاهرة أدت الأمطار لنشر عدد من القاطنين والباعة، فيديوهات تكشف تحول مساحات لبؤر طينية يستحيل المشى عليها سواء بالسيارات أو على الأقدام أو بأى وسيلة ممكنة.

وتتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية انخفاضا ملحوظا فى درجات الحرارة تستمر إلى الجمعة، مضيفة أن الطقس المعتدل ستشهده شمال البلاد حتى الوجه البحرى والقاهرة، وسيكون الجو مائلاً للحرارة على شمال الصعيد وجنوبه نهارا، لطيف فى أول الليل، مائل للبرودة فى آخره، مع تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد، يصاحبها سقوط الأمطار على السواحل الشمالية ومناطق من الوجه البحرى والقاهرة وسيناء قد تمتد إلى شمال الصعيد، وجنوبا على مدينتى حلايب وشلاتين، تكون غزيرة ورعدية أحيانا على مناطق من شمال البلاد، والرياح معتدلة تنشط على خليج السويس، مما يؤدى إلى اضطراب الملاحة البحرية.
Advertisements