Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأثار: الطوارئ مستمرة في المناطق الإسلامية لمواجهة الأمطار

Advertisements
شارع المعز
شارع المعز
Advertisements
قال الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الأثار الإسلامية والقبطية واليهودية، إن حالة الطوارئ في كل المناطق الأثرية في أعلى حالتها لمواجهة تساقط الأمطار، وأكد أن التفاتيش المختصة في حالة تأهب تامة حتى الانتهاء من موجة الاضطرابات المناخية الحالية.

وجاءت تصريحات مصطفى أثناء تفقده لعدد من الأماكن الأثرية، للوقوف علي حالتها والتأكد من سلامتها عقب الأمطار الكثيفة التى تعرضت لها القاهرة الكبرى، ورافقه رؤساء الإدارات المركزية ومديري عموم المناطق الأثرية في جميع المناطق التابعة للقطاع.

وأكد مديري عموم المناطق أثناء الجولة أنه تم الاستعداد مسبقًا لمواجهة الأمطار وذلك بصيانة بالوعات الصرف ومصارف الأمطار بالأسطح، كما تم إزالة المياه المتراكمة في حدود الأثر وأسطحه لضمان سلامة هذه المنشآت مؤكدين أن جميع الأثار في حالة جيدة ولم تتأثر سلبا بالأمطار.

وفي سياق آخر، يعتبر شارع المعز لدين الله الفاطمي، أكبر متحف أثري مفتوح بالعالم والشارع الرئيسي في القاهرة الفاطمية.

ومدينة القاهرة هي المدينة التي أمر المعز لدين الله الفاطمي قائده جوهر الصقلي بتخطيطها لتكون عاصمة لدولته في مصر، وجاء تصميمها على شكل حصن، بأسوار منيعة، وبوابات ذات طابع حربي، ومن هنا اكتسبت اسمها الشهير وهو أنها قاهرة الأعداء، وإن كان في بداية تأسيسها سميت بالمعزية ثم سميت بالمنصورية ثم القاهرة المعزية المحروسة.

وشارع المعز لدين الله الفاطمي هو شارعها الرئيسي وبعدد كبير من الآثار من كل العصور التي حكمت مصر بدءً من العصر الفاطمي ومرورًا بالعصر الأيوبي ثم المملوكي وحتى العصر العثماني وانتهاءً بعصر محمد علي. 

وتعد أشهر آثار الشارع سبيل وكتاب خسرو باشا وهو عثماني، وكذلك قبة الصالح نجم الدين أيوب آخر سلاطين المماليك والتي أنشأتها الملك شجر الدر وكانت تحوي ما يشبه متحفًا لمقتنيات السلطان، وضريح السلطان، ثم قبة الناصر قلاوون والتي هي جزء من مجموعته الشهيرة، والتي تشتمل على قبة ضريحية، ومدرسة، وخانقاه، وبيمارستان، ويعتبر المارستان القلاووني من أوائل المستشفيات العامة في العالم وسبقه أحمد بن طولون، وصلاح الدين الأيوبي.

كما يأتي متحف النسيج المصري كمعلم من أبرز معالم الشارع، والذي يؤرخ للنسيج المصري منذ العصر المصري القديم وحتى العصر الحديث، مروًا بالفترة القبطية، والعصر الإسلامي، والعصر العثماني، وعصر أسرة محمد علي.

ومن أبرز معالم الشارع جامع الحاكم بأمر الله الفاطمي والذي يحتل المساحة بجانب باب الفتوح، ويعتبر معلمًا مهمًا وهدفًا لكل زوار الشارع.

وعن أقدم عمارة حجرية باقية في القاهرة الفاطمية، تأتي واجهة الجامع الأقمر، والذي يرجع بناؤه إلى بدايات العصر الفاطمي، وواجهته من أجمل واجهات العمارة الإسلامية، وقد تم استنساخ واجهة الأقمر في واجهة المتحف القبطي بمجمع الأديان.
Advertisements