Advertisements
Advertisements
Advertisements

الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بتذكار نياحة أحد السبعين رسولا

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدا الجمعة، بتذكار نياحة القديس فيلبس، وبحسب كتاب التاريخ الكنسي، تعيد الكنيسة بتذكار هذا القديس في 14 بابة من الشهر القبطي في كل عام.

ويقول القس إبرام جبرة، راعي كنيسة العذراء مريم والأنبا انطونيوس بقرية ابوشوشه التابعة لايبارشية نجع حمادي للأقباط الأرثوذكس، ان القديس فيلبس، قد ولد في منطقة القيصرية في الفلسطينية.

وأوضح« جبرة»، لبوابة الفجر، ان القديس فيلبس كان من ضمن السبعين رسولا الذي اختارهم المسيح ليبشروا في أنحاء العالم، مؤكدا أن القديس فيلبس اختاره الرسل من ضمن السبع شمامسة لكي يتولي معهم الكرازة وشفاء الأمراض بين الناس، فتم اختيارة ليبشر بالديانة المسيحية في منطقة السامرية بفلسطين، حيث أول شخص قام بتعميده من بداية كرازته هو سيمون الساحر.

وأضاف: إن ملاك الرب قد أمر القديس فيلبس بأن يذهب إلى أورشليم وهو يسير في طريق غزة وجد أمامه الخصي الحبشي وزير كنداكة خلال عودته من أورشليم مستقلا المركبه الخاصة به وهو يقرأ في سفر اشعيا النبي « مثل شاه سيق إلي الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزة هكذا لم يفتح فاه»، فأمر الروح القدس القديس فيلبس بأن يرافق هذه المركبه وبالفعل بادر هذا القديس وجلس مع هذا الوزير وسأله لعلك تفهم ماتقراء؟ فرد عليه قائلا كيف أفهم دون أن يرشدني أحد، فبدأ فيلبس يبشره بالرب يسوع فامن الخصي بالمسيح يسوع وامر بوقف المركبه ونزلا الماء وعمده فيلبس باسم المسيح.

وتابع: أن هذا القديس طاف في بلاد اسيا وبشر فيها وعمد كثيرين وكان الروح القدس يعضده ويقويه، مضيفا: ان القديس فيلبس كان لديه 4 فتياة كانوا يكرزون معه حتي ان آمن كثيرون من السامرية واليهود بالديانه المسيحية، وعندما اكمل جهاده تنيح بسلام.
Advertisements