Advertisements
Advertisements
Advertisements

ألمانيا: السلطات منعت حدوث سبع هجمات منذ هجوم الدهس ببرلين 2016

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

أوضح هولجر مونش، رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية الألمانية، مساء اليوم الأربعاء، أن سلطات الأمن في بلاده حالت دون وقوع 7 هجمات في البلاد منذ هجوم الدهس، الذي وقع قبيل الاحتفالات بعيد الميلاد عام 2016.

وصرح رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الألمانية، لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية، إن "القصور الذي وقع كان قائما في الإجراءات القانونية المتعلقة بالأجانب، والمراقبة والملاحقة الجنائية التي سبقت تنفيذ أنيس العمري هجوم الدهس في برلين في ديسمبر 2016، لا يمكن أن يحدث مستقبلاً بذلك الشكل مرة أخرى".

وذكر مونش أنه كانت هناك ثلاث نقاط ضعف جوهرية في ذلك الحين، وقال: "أولا: الإجراءات القانونية الخاصة المتعلقة بالأجانب ضد الجاني أنيس العمري لم تنفذ باستمرار لتحقيق هذا الهدف، لن يكون هذا هو الحال اليوم".

وأضاف: أن "الأمر الثاني هو عدم دمج الإجراءات الجنائية ضد العمري، والتي كانت سارية في ولايات متعددة، والثالث أن السلطات لم تعد تركز الآن فقط على وقائع ذات خطورة محددة، بل أيضاً على تحركات الفرد نفسه وخطورته".

وقال رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الألمانية: "في عام 2016 كانت هناك دلائل على احتمال قيام العمري بهجوم محتمل ببنادق آلية، إلا أن هذا الاشتباه لم يتأكد، (لو كان هذا حدث) اليوم فلن يكن التركيز سينصب على هذه الواقعة بعينها، بل سيتم التركيز بصورة أكبر على شخص العمري".

وذكر مونش أن عدد الإسلاميين الخطرين أمنياً في ألمانيا تضاعف بمقدار يزيد عن 5 مرات منذ عام 2013، ليصل اليوم إلى نحو 680 فردا.

ومن ناحية أخرى، وصف مونش التهديدات من اليمين المتطرف على الإنترنت بأنها "خطر على الديمقراطية"، معلناً في الوقت نفسه تأسيس "مكتب مركزي لمكافحة الكراهية على الإنترنت".

وقال مونش: "يتعين علينا التصدي لجرائم الكراهية على الإنترنت بصورة أقوى، الإنترنت تبدو أحياناً مثل معقل أخير للغرب المتوحش".

ويُذكر أن التونسي أنيس العمري استولى على شاحنة في 19 ديسمبر عام 2016، ودهس بها جموعاً بشرية في أحد أسواق الكريسماس في برلين، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات، وعقب الجريمة فر العمري إلى إيطاليا، حيث لقي حتفه عقب أربعة أيام برصاص الشرطة.

Advertisements