Advertisements
Advertisements
Advertisements

"أسلحة محرمة دوليًا".. كيف ساعد "تميم" أردوغان في ضرب سوريا بالفسفور الأبيض؟

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

تداولت صحيفة التايمز البريطانية صورة لطفل كردي يدعى محمد ويبلغ من العمر 13 عامًا، وقد احترق جسده جراء استخدام القوات التركية مادة الفسفور الأبيض المحرمة دوليًا في قصفها على مدينة رأس العين شمال سوريا.

 

أسلحة محرمة دوليًا

 

وتعتبر صورة الطفل الذي بات يصارع الموت دليلًا دامغًا على استخدام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أسلحةً محرمةً دوليًا ضد أكراد سوريا في حربه الدنئية والتطهير العرقي التي تمارسه بلاده على هذه الفئة، بالمخالفة لكل القوانين والمواثيق العالمية، بما فيها اتفاقيات جنيف التي تحظر استخدام مادة الفسفور الأبيض الكيمائية ضد الأهداف المدنية.

 

 انتهاكات أردوغان ضد الأكراد منذ اندلاع القصف على بلدة رأس العين وشمال شرق سوريا، دعت منظمة العفو الدولية للإعلان عن أن ما تقوم به القوات التركية والفصائل الموالية لها هو بمثابة جرائم حرب ترتكبها بحق السوريين العُزّل.

 

واتهمت الإدارة الذاتية الكردية في سوريا يوم الخميس الماضي، القوات التركية باستخدام الأخيرة أسلحة محرمة دوليًا، في هجومها الغاشم على بلدة رأس العين الواقعة على الحدود، وعددت الإدارة أنواع الأسلحة المستخدمة فكان من بينها الفسفور الأبيض وقنابل النابلم الحارقة، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية ومجازر حقيقية حسب ما ورد في بيان لها.

 

الخبراء يؤكدون

 

وعلى الرغم من أنه لم يتمكن المرصد السوري من التحقق من اتهامات الإدارة الذاتية الكردية، إلا أن خبير الأسلحة الكيميائية البريطاني "هاميش دي بريتون جوردون" وفقًا لما نقلته العربية نت، أكد بعد فحص بعض الصور المتداولة لأكراد أُصيبوا بحروقٍ بالغة، أن هذه الحروق العميقة لا بد وأن سببها الفسفور الأبيض.

 

مباركة قطرية

 

ذكرت تقارير صحفية أن أمير قطر تميم بن حمد يواصل دعمه للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هجومه الشرس على الأراضي السورية، وارتكب الأخير جرائم لا تغتفر بحق المدنيين الأكراد في شمال سوريا منذ التاسع من أكتوبر الجاري في انتهاك واضح وصريح لسيادة البلاد.

 

وتطرقت التقارير الصحفية إلى الغطاء الإعلامي الذي يوفره بن حمد وأذرعه الإعلامية القذرة، وسقط حتى الآن الآلاف بين قتلى وجرحى، وتهجير ملايين السوريين من أراضيهم، بالإضافة إلى مباركة قطر لجهود تركيا في حربها ضد المدنيين، ورفضت الجزيرة المعزولة تقرير جامعة الدول العربية الذي أدان فيه الغزو التركي، على هامش الاجتماع الطارئ الذي عُقد يوم 12 أكتوبر.

 

تميم يشكر أردوغان بعد هجومه على سوريا

 

خلال لقاء جمع بين وزير الخارجية القطري "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني" والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حمل الأول رسالة شكر من أمير قطر تميم بن حمد إلى أردوغان، بعد الهجوم التركي الغاشم على أراضي شمال شرق سوريا التي يقطنها الأكراد، ما أدى إلى إصابة الآلاف وتهجير نحو ربع مليون مواطن سوري.

 

وتباحث الطرفان آخر التطورات التي آلت إليها الأوضاع في سوريا، وما تم تحقيقه على أرض الواقع، كما تطرق وزير الخارجية والرئيس التركي إلى ما سيتم الإعداد له في المرحلة المقبلة، وأعلن محمد بن عبد الرحمن رفضه القاطع للاتهامات الموجهة لأردوغان ولاسيما من قِبل الدول العربية كافة، بسفك الدماء وفقًا لتغريدة له على موقع تويتر.

 

ولم يُخفِ وزير الخارجية القطري إعجابه بما تفعله قوات تركيا المغتصبة بحق الأكراد، إذ دافع عن الهجوم التركي بحجة أن الأكراد يمثلون تهديدًا واضحًا على تركيا وأراضيها، معللًا أن تركيا استطاعت أن تقف أمام خطرًا يداهم أمنها.

 

يبدو أن وزير الخارجية القطري تناسى أن البلد الذي يمارس أردوغان بقواته المحتلة، هو بلد عربي شقيق وأولى أن يقف كل العرب في صفه ضد أي معتدٍ، ومن الواضح أن قطر تحاول التنصل من عربيتها والتمسح في تركيا وإيران وأي دولة تُظهر عدائها للعرب.

 

بحث تطورات الأوضاع

 

ومع بداية القصف التركي على مدن شمال سوريا الحدودية، أجرى تميم بن حمد اتصالًا هاتفيًا مع نظيره رجب طيب أردوغان، بهدف بحث آخر التطورات الإقليمية والدولية ومستجدات الأحداث في سوريا بحث ما نشرته وكالة الأناضول نقلًا عن مثيلتها القطرية " قنا".

 

يبدو أن الأمير القطري حريصًا كل الحرص على علاقة جزيرته المعزولة مع تركيا، إذ استعرض خلال اتصاله سبل تعزيز العلاقات الاستيراتيجية بين البلدين الذي تصفها الأذرع الإعلامية للطرفين بالشقيقين.

Advertisements