Advertisements
Advertisements
Advertisements

هل يستمع "حزب الله" لمطالب المحتجين؟ (فيديو)

Advertisements
احتجاجات لبنان
احتجاجات لبنان
Advertisements

دعا رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة، حزب الله الموالي لإيران للانصياع لمطالب الشعب اللبناني.

وقال فؤاد السنيورة، إن اللبنانيين لم يتوحدوا يوما كما توحدوا اليوم وأن حزب الله سمع كلاما غير مسبوق من أنصاره ومن مصلحته الاستجابة لمطالب المحتجين، حسبما رصدت مداد نيوز، في تقرير لها.

دعا السنيورة رئيس الجمهورية "ميشال عون" لأن يستعيد دوره، وأكد على أهمية تشكيل حكومة جديدة الشارع اللبناني يشهد غلياناً منذ أيام في مختلف المدن ضد الفساد وتدهور الأوضاع المعيشية وتردي الاقتصاد. 

أزمة لبنان الأخيرة

وبدأت التجمعات الاحتجاجية، مساء الخميس الماضي، في وسط بيروت عقب اقتراح تداولت فيه الحكومة لفرض ضريبة على تطبيق "واتساب". 

وسرعان ما انتقلت التظاهرات لتعم المناطق اللبنانية، وأقدم المتظاهرون على إغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة في بيروت، وجبل لبنان، والشمال والجنوب والبقاع شرقاً

وفي مدينة النبطية جنوباً، أضرم متظاهرون النار قرب منازل ومكاتب عدد من نواب "حزب الله" وحركة "أمل" التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، في مؤشر على حجم النقمة الشعبية.

ويعاني لبنان، ذو الموارد المحدودة، من نقص في تأمين الخدمات الرئيسية، وترهل بنيته التحتية، حيث يقدر الدين العام اليوم بأكثر من 86 مليار دولار، أي أكثر من 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي ثالث أعلى نسبة في العالم بعد اليابان واليونان، وتبلغ نسبة البطالة أكثر من 20 في المائة.

وتعهدت لبنان العام الماضي بإجراء إصلاحات هيكلية، وخفض العجز في الموازنة العامة، مقابل حصوله على هبات وقروض بقيمة 11.6 مليار دولار أقرّها مؤتمر "سيدر" الدولي، الذي عقد في باريس، ومع تأخر الحكومة في الإيفاء بتعهداتها، أصدرت الوكالات العالمية للتصنيف الائتماني مراجعات سلبية لديون لبنان السيادية.

وأقرّ البرلمان في يوليو الماضي، ميزانية تقشفية للعام 2019 سعياً للحد من العجز العام، بينما تناقش الحكومة حالياً مشروع موازنة العام 2020، وتسعى إلى توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.


Advertisements