Advertisements
Advertisements
Advertisements

مصرع ثلاثة إثر حادث في منجم تعدين في روسيا

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
ذكرت شركة التعدين الروسية نورنكل، أن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأًصيب عدد آخر في حادث في منجم تيميرسكي.

وقال بيان للشركة: "نتيجة للحادث الذي وقع في 22 أكتوبر 2019، أُصيب عدة أشخاص. ووفقًا للبيانات الأولية، قُتل ثلاثة أشخاص".

وأضاف بيان الشركة: "ويجري توضيح ملابسات الحادث. وتعمل خدمات الإنقاذ في حالات الطوارئ في الموقع".

وتحقق الشركة الآن في سبب الحادث وتعمل خدمات الطوارئ حاليًا في مكان الحادث.

ووفقًا للشركة، يستمر المنجم في العمل بعد الحادث.

منجم تيميرسكي، هو أحد أقسام الشعبة القطبية لنوريلسك نيكل، وهو متخصص في إنتاج خام النحاس والنيكل عالي الجودة.

وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الطوارئ الروسية، يوم السبت 19 أكتوبر، العثور على 7 من 13 مفقودا وهم أحياء، بعد انهيار سد في إقليم كراسنويارسك، شرق سيبيريا، أودى بحياة 27 شخصا.

وكانت الوزارة قد أعلنت سابقا عن مقتل 15 شخصا على ألاقل وفقدان نحو 12 آخرين، في انهيار سدّ في منجم للذهب في منطقة راسنويارسك في سيبيريا.

وقالت السلطات الروسية، إن السد الواقع على نهر سيبا في منطقة كراسنويارسك بسيبيريا انفجر وأغرق العديد من الكبائن التي كانت مساكن للضحايا.

وقال مسؤولون إنّ السد تم بناؤه على الارجح في شكل ينتهك قواعد السلامة وزعموا أنّ السلطات لم تكن على علم بوجوده. وقال محققون إنهم فتحوا تحقيقا جنائيا في خرق قواعد السلامة.

وذكرت الوزارة، في بيان: "أبلغنا بسقوط 15 قتيلا"، موضحة أن أكثر من عشرة أشخاص ما زالوا مفقودين. وفي بيان منفصل،

وأكّدت السلطات الإقليمية في كراسنويارسك مقتل 12 شخصا وفقدان أثر 13 آخرين. وقالت وزارة الصحة الإقليمية إن 14 من عمال المنجم نقلوا إلى المستشفى بينهم ثلاثة في حالة حرجة.

وصرح حاكم المنطقة الكسندر أوس للتلفزيون أن نحو ثمانين شخصا يقيمون في هذه المنازل الموقتة في قرية في جنوب مدينة كراسنويارسك. فيما يبلغ العدد الإجمالي لسكان القرية حوالي 180 شخصا.

وأرسلت السلطات فريقا من الأطباء من بينهم جراح أعصاب إلى مكان الحادث من كراسنويارسك الواقعة على بعد حوالي 4000 كيلومتر شرق العاصمة موسكو. وتشرف وزيرة الصحة الروسية فيرونيكا سكفورتسوفا على إيصال المساعدات إلى المصابين، فيما توجه عدد من كبار المسؤولين الإقليميين، بمن فيهم أوس والمدعين العامين والمفتشين، إلى موقع المأساة. وقال رئيس الحكومة المحلية يوري لابشين في تصريحات متلفزة إنّ السد تم بناؤه في انتهاك "لكل الأعراف".

ويتبع السد شركة سيبزولوتو القابضة التي لم تصدر أي تعليق على الحادث حتى الآن. وأكدت وزارة الحالات الطارئة أن أكثر من 270 شخصا يشاركون في عمليات البحث والإنقاذ. لكن جهود الإغاثة صعبة بسبب موقع الحادث البعيد.
Advertisements